العرب نيوز ( همسات ) بقلم منصف الإدريسي الخمليشي - هل الحب عيب أو حرام لماذا أغلب إن لم أقل كل المحبين و العاشقين يعيشون أزمات نفسية و بسيكولوجية بالمعنى العلمي و قد يتعرضون إلى إكتئاب و يفكرون في الأفكار البئيسة 

هل المشكل في الذكر أو الأنثى ؟،أنا أقول المشكل يتحمل مسؤوليته الذكر و الأنثى معا بحيث إن كانت علاقة صادقة نابعة من القلب لكن الحب من طرف واحد أحدهم يفكر في الإبتعاد و التخلي فيصير المحب في عذاب دنيوي و موت تدريجي كل لحظة يعيشها أو عاشها مع محبوبته أنا أتكلم عن الحب الذي هو مبني على أساس الصدق لا أعترف بتلبية الرغبة الجنسية بإسم الحب يتذكر و يسترجع بعض اللقاءات فقلبه و مشاعره تزداد كآبة و يأس و يفكر في كل ما قد يعرضه إلى الهاوية قد يفكر في الإنتحار أو قد يفكر في ارتكاب جريمة 
يريد أن يفعل مهما كان في أقرب وقت فقط من أجل التخلص من ذلك الوحش أو كما يصطلح عليه عذاب الحب 
هذا بالنسبة للحب من طرف واحد ، أما إذا كان من طرف الجنسين سيكون إنفصال في أقل من ثلاثة أشهر بسبب الخوف من المستقبل و القدر و العائلة هي غالبا ما تكون السبب المباشر بالنسبة للجنس اللطيف بحيث قد يكون حب و عشق و ذوبان و وعد لكن الثقة موجودة ليس بالكم المطلوب فيصير المحبوبين معا في عذاب دائم و ثارة أبدي ،حيث هم وعدوا بعضهم و الظروف فرقتهم و العائلات لا تعترف بمشاعر بناتهم خوفا عن الشرف
منهن من ضحت بالشرف بسبب وعد كاذب و حياتها أصبحت بئيسة بعد تخلي حبيبها عنها حيث أخذ ما أراد و رمى العظام للكلاب بعضهن تمارس علاقات مع أكثر من واحد فتتحول من فتاة عذراء إلى عاهرة مجانية مع كل إحتراماتي للفتيات العفيفات الشريفات التي تحافظ على الشرف لرجل واحد الذي هو حبيبها الحقيقي أمام الشرع و القانون و الأهل ،أما بالنسبة للمفترس الذكر لا يفكر في مستقبل تلك الفتاة يتركها من دون أي تفكير مستقبل بخلاصة أنا لا أسمي من يفترس و يختلس شرف برجل فهو ذكر مثل الحيوان يدرك و يعر الأكل و النوم و النوم ،النوم الأولى هي إشباع رغبة أما الثانية فهو تلك الضمير الذي يقدر أن يتكئ على مخدة و ينام من دون تفكير في شرف بالعكس فهو يعترف بإنجازه كأنه إخترع أو إكتشف إكتشافا و يحاكي عن نزواته لأصدقائه و رفاقه و لا يفكر في مستقبل الفتاة حينما تسأله لماذا و هل تخاف الله يقول إن الله غفور رحيم و نسي إن الله شديد العقاب و نهى عن الزنا و الفساد و حفظ الشرف هو الحل. 
لنرتقي يا أشباه الذكور
كلامي موجه كلامي موجه لمن هو يقضي قبل و يتخلى بعد 
إحتراماتي للرجال الشرفاء
كما عاتبت الذكر سأعاتبك أنت يا من تخونين أبويك اللذان وضعوا ثقتهم فيك و أنت بكلمة واحدة أصبحت عاهرة مهما كان عليك لا تضحي بعذريتك على الأقل من أجل ذلك الأب الذي يظل يرشدك هو و تلك الأم بكلمات و مصطلحات في نظركم   تافهة لكن هي مهمة و أهم من كلمات و أوهام شاب قد يكون وسيم في نظرك و قد تكوني تتوهمين أنه سيكون لك وحدك 
أنا سأقول لك إن لمسك قبل فلا تتوقعين أنه سيأتي لخطبتك أو يتحدث لوالديه عنك 
حينما تكوني أنت و هو في فراش فأنت فقط عاهرة و لست حبيبة أو زوجة المستقبل