العرب نيوز ( مكتب - المغرب ) بقلم الشاعر والاديب د.جميل الدويهي - زعلْتي أكيدْ...
وبعْرف عيونك متل بحر البعيدْ
عا كلّ موجِه بتاخديني،
بتشْلحيني بأرض ما فيها بشر...
 
هونيك بخلق من جْديد...
بْعمّر إلي خيمه تحت ضّو القمَر...
 
والليل بيقلّي: إنتْ خيّي الوحيد...
زْعِلتي أكيد،
 
وما قدرت ترْجم شُعوري بكلمتين...
وما عرفتْ قلِّّك كيف إنتِ بتجرحيني مرّتين:
 
مرّه من الكحْل اللي فوق العَينتين
ومرّه من شْفاف النبيد.
 
بتْخيّلِك عم تغْضبي،
وعم تبْعتي إنذار مع ساعي البريد
 
ولو كان فيكي تحاكْميني... كنتْ هلّق خلف قضْبان الحَديد...
بيناتنا شو اللي جَرى
 
تا صار عا شفافي حديقه مزهّره؟ 
تا صار قلبي متل عصفور اللي فوق القنطَره...
 
ومن قَبل منّك كان عا تمّي جليد...
ومن بعد منّك صِرتْ سلطان الزّمان
 
لابس حرير وأرجوان... 
بْعصْرِك أنا حرّرت ذاتي،
 
وما بِقي عالأرض أسياد وعبيد.
لا تشلحيني بالعتم، تا صير وحدي. بفْزع من الليل، ببْكي... ومين رح يسمع بِكي شاعر حزين؟
 
عالسكت حبّيتِك... إذا بشْرح لكي، بْيطلع بحْر من مطْرحو، بتنْزل سما، بتتخربط الإيام، بيهّجو الطيور... إنتي القصيدِه البعْد ما كفّيتها، اللي قبْلها ما كان في إعصار ببيوت القصيد. إنتي ملاك وعايشه بين البشرْ . إنتي قدَر... كيف النهايه عالقدَر بتمدّ إيد؟