العرب نيوز أخبار العرب كل العرب

العرب نيوز ( رؤوس - أقلام ) بقلم الزميلة سعده جرمانوس فرح - العطاء صفة من الصفات النبيلة  والمقدسة ، عندما تحسن الى محتاجٍ ،أحسن ولا تمنن ،ولكن تذكروا  أن الإحسان المادي ينقذ  جانباً من الانسانية الضرورية  ولكن  دائما ان هناك الكثير من الناس

هم بحاجة الى إحسان من نوع آخر وهوا : التعاطف   ،المحبة  ،المرافقة والاستماع الى مشاكله كل هذا إحسان   ونحن نفتقر تمام الى هذا الشعور الإنساني لان كل منا يعتبر ان الفقير هوا من بحاجة الى المال وما شابه وغاب عنا ان هنا ك من يفتقرون  الى العطف والاهتمام والعناية لتزويدهم بالثقة. ونسقيهم جرعة الأمل والإستمرارية .. فمن منا لا يلتقي بأناس يعيشون على هامش الحياة نتيجة صدمة تكون كافية على ابعادهم من  المشاركة الحقيقية في الحياة اليومية وهم بحاجة لأهتمام بسيط يعيد الأمل لهم  ولكن لا ندرك أن هذا الإحسان  بمفهومه الحقيقي  وباعتباره في كتابنا اليومي هو  مادي بإمتياز لان المادة  قد كانت ولم تزل ..نرى ان السعادة لاتأتي الا عن طريق العبودية  لاموال  فهي قادرة على شراء كل ما هو حولنا باستثناء الصدق الاخلاقي..للمقاييس البشرية ..
..وفي الحقيقة ان هناك إحسان ينقذ أشخاص من براثن الوهم واليأس كل هذا على يد من يقدموه  في محله  وبامكانه ان يكون بالمال والمحبة والإهتمام الناتج عن اتصال مستمر وتواصل مبني على ثقة متبادلة. 
أحسنوا الى من هم أمامكم :
ببسمة ،بكلمة صادقة ،باهتمام صغير ،بعطاء بسيط  ،بحكمة تعيدهم الى الطريق ، بوصفة سحرية من يدك ممكن ان تشفي مريض ،ولايضيع  إحسان مادام وحده يأتي من قلبٍ نظيف وعقلٍ سليم . ما تقدّموه من قلوبكم  بمحبة لا يغتابها الغش  بالمقابل لاتستطيع أموال الكون ان تقدمه .