العرب نيوز ( مكتب -المغرب ) بقلم الزميلة مراد لكحل-.شهد يوم الإثنين 27 يوليوز20
15 حركة احتجاجية  قوية شارك فيها المئات من مستخدمي ومستخدمات وأطر شركة
يضال ، وتطورت إلى مسيرة ضخمة جابت الطرقات المحيطة بالمقر المركزي للشركة كما توضح ذلك الصور والڤيديوهات.
وقد رفع المحتجون شعارات غاضبة وأخرى مكتوبة قوية تنذر بتطور الوضع إلى الأسوء كما أكد ذلك الكاتب العام لنقابة مستخدمي ريضال وعضو الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل السيد رشيد المنياري في كلمته التي ألقاها أمام هذا الحشد الكبير من شغيلة ريضال التي حاولت إدارة الشركة ثنيهم عن المشاركة في هذه الوقفة الاحتجاجية بطرق ملتوية وباستعمال أساليب ترهيبية ضدا على مقتضيات الدستور المغربي وكل المواثيق الدولية ولكن دون جدوى.
بعض هذه الممارسات تم توثيقها وسيتم نشرها مستقبلا.
وقد نبه السيد رشيد المنياري إلى أن الإدارة حاولت بشكل حثيث خلق خصم بديل لها حتى تتمكن من تمرير قراراتها كما يروق لها، إلا أن وعي شغيلة ريضال ووحدتها أفشلت كل مخططات الإدارة العامة المنتدبة التي خاب ظن الجميع فيها.
هذا وقد أكد على أن لا تراجع عن أي من المطاللب حتى ولو تطلب الأمر أسابيع أو شهورا من الاحتجاج، وأن أشكالا احتجاجية أقوى وأوسع سيتم اللجوء إليها إذا تطلب الأمر ذلك.
وختم كلمته بالإعلان عن حركة احتجاجية يوم الجمعة 31 يوليوز الجاري سيصدر بلاغ يفصل برنامجها وموعد انطلاقها.....