العرب نيوز ( مكتب - بيروت ) إنعقد لقاء هذا الصباح بدعوة من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أكد خلاله سفراء الصين، فرنسا، روسيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، الاتحاد الاوروبي، جامعة الدول العربية ونائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان بصفته القائم بأعمال مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة عن دعمهم القوي لمساعدة لبنان لتخفيف تداعيات الأزمة السورية.

وركزت المباحثات على الوجود السوري في لبنان. عبَر السفراء ونائب المنسق الخاص للأمم المتحدة عن تقديرهم العميق لكرم وتضامن وضيافة لبنان في إستضافة اللاجئين السوريين لسبع سنوات تقريباً. وأعربوا عن تفهمهم الكامل للمخاوف  التي يعرب عنها المواطنون اللبنانيون. وأكد السفراء ونائب المنسق الخاص للأمم المتحدة بأن عودة اللاجئين إلى بلدهم ينبغي أن تتم في أمان وكرامة وطوعية، وفقاً لمبادئ القانون الدولي. أكد السفراء ونأئب المنسق الخاص للأمم المتحدة أن غالبية اللاجئين يريدون العودة وأنهم لا يعتبرون الاندماج المحلي في لبنان خياراً. 
 
لا يزال السفراء والأمم المتحدة ملتزمين بدعم أمن لبنان واستقراره وسلامة أراضيه ويدعون إلى المزيد من التضامن الدولي لتلبية الاحتياجات الإنسانية للمجتمعات اللبنانية والسورية وغيرها من الفئات الضعيفة.
 
 
 

 
 
 
Ambassadors of P5, EU, LAS and UN Meet President Michel Aoun
 
 
In a meeting this morning called by President Michel Aoun, the Ambassadors of France, China, Russia, the United Kingdom, the United States, the European Union, the League of Arab States and the United Nations Deputy Special Coordinator for Lebanon, in his capacity as Officer in Charge of UNSCOL, reaffirmed their strong support in assisting Lebanon to mitigate the impact of the Syrian crisis.
 
Discussions focused on the presence of the Syrian refugees in Lebanon. The Ambassadors and the Deputy UN Special Coordinator voiced their deep appreciation for Lebanon’s hospitality, solidarity and generosity in hosting Syrian refugees for nearly seven years.  They expressed their full understanding of the concerns that are being voiced by Lebanese citizens. The Ambassadors and the Deputy Special Coordinator underlined that a return of refugees to their country of origin must take place in safety, dignity and voluntarily, in accordance with principles of international law.  The Ambassadors and the DSCL underscored that the vast majority of the refugees want to return and that they do not consider local integration in Lebanon an option. 
 
The Ambassadors and the UN remain committed to supporting Lebanon's security, stability and territorial integrity, and call for increased international solidarity to meet the humanitarian needs of Lebanese, Syrian and other vulnerable communities.