يوهانس هان : يفتتح مدرسة في مخيم البدواي بعد تجديدها
 
العرب نيوز ( مكتب - بيروت ) افتتح اليوم مفوض سياسة الجوار الأوروبية ومفاوضات التوسع، السيد يوهانس هان، مبنى مدرسة الرملة لأطفال لاجئي فلسطين التابعة للأونروا في مخيم البدواي في شمال لبنان بعد الانتهاء من تجديده وذلك في احتفال حضره الطلاب والاساتذة وممثلون عن المجتمع الفلسطيني المحلي، بما في ذلك اللجان الشعبية.
 
وشمل مشروع " حياة صحية، مرافق صحية" الممول من قبل الاتحاد الأوروبي عملية تجديد ملعب المدرسة ورسم جداريات لتزيين أسوار الملعب. وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في وقت سابق هذا الشهر عن صرفمساعدة مالية بقيمة 82 مليون يورو كان قد تعهّد بها لميزانية الأونرواالتشغيلية للعام 2018 وذلك على هامش مؤتمر روما الوزاري الاستثنائي من أجل الاونروا.
 
وفي هذه المناسبة قال المفوض الأوروبي يوهانس هان: "يمثل الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاءأكبر جهة مانحة للأونروا في المنطقة وفي لبنان. تشكل الأونروا عنصرا مهما في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة ووجودها جوهري لتأمين الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية للفئات الأكثر ضعفًا. الاتحاد الأوروبي كان دائمًا وسيبقى من أقوى مؤيدي الأونروا الذين يمكن الاعتماد عليهم على المستويين السياسي والمالي، وما وجودي اليوم هنا في البداوي إلا للتأكيد على هذا. ولكن، يجب أن تهدف الخدمات إلى تحقيق نتائج أوسع وأفضل وبفاعلية أكبر من حيث التكلفة."
من جانبه، شكر مدير عام الأونروا في لبنان كلاوديو كوردوني الاتحاد الأوروبي على دعمه المستمر، وقال متحدثًا خلال الحفل الذي أقيم في مخيم البداوي :"إن الوكالة والمجتمع الذي تقوم على خدمته يقدّران أكثر من أي وقت مضى المساهمة السخية والثابتة التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لنشاطات الأونروا نظرًا إلى صعوبة هذه المرحلة بالتحديد."
 
وبعد انتهاء حفل الافتتاح زار المفوض هان مدرسة كوكب-بطوف التي تم أيضًا إعادة تأهيلها مؤخرًا بدعم من الاتحاد الأوروبي. والتقى بعد ذلك مع مجموعة من لاجئي فلسطين الشباب في المخيم وتحدث معهم حول التحديات التي يواجهونهاعلى مختلف المستويات وكذلك حول تطلعاتهم،ومن ضمنها ما يخص حياتهم المهنية.
 
بالإضافة إلى المساهمة في ميزانية البرامج للوكالة، يقوم الاتحاد الأوروبي بتمويل مشاريع للأونروا في مجالات مختلفة مثل التعليم والصحة وإعادة تأهيل المساكن والبنى التحتية وإعادة إعمار نهر البارد. ويعمل صندوق الاتحاد الأوروبيالائتماني الإقليمي للاستجابة للأزمة السورية كذلك على دعم الوكالة في تأمين خدمات التعليم والحماية والمساعداتالنقدية لحوالي 32610 من لاجئي فلسطين من سوريا.
 
الاتحاد الأوروبي والأونروا: معًا من أجل لاجئي فلسطين
عمل الاتحاد الأوروبي والأونروا على بناء شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك ألا وهو دعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية وتقديم الحماية للاجئي فلسطين وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. يعدّ الاتحاد الأوروبي اليوم أكبر مانح متعدد الأطراف للمساعدات الدولية المقدمة للاجئي فلسطين. ويمكّن هذا الدعم الأكيد والمستمر الأونروا من توفير التعليم ذات الجودة لما يقارب النصف مليون طفل وخدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 3.5 مليون مريض في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة. وسمحت هذه الشراكة لملايين اللاجئين الفلسطينيين بالحصول على مستوى تعليمي أفضل وعيش حياة صحية والوصول إلى فرص العمل وتحسين ظروفهم المعيشية ما يساهم في تقدم المنطقة برمتها.
 
 
 
معلومات عامة :
 
تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.
 
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.