العرب نيوز ( مكتب - الجزائر ) بقلم الزميل العمري مقلاتي - الجزائر دائما كانت و لا زالت لادة للرجال و ثروة هذه الامة تكمن في شبابها .شبابطالتهم مقصلة التهميش. إذ دائما ما يتم انتقاد هؤلاء الشباب بدلا من احتوائهم و تشجيعهم .

اليوم نتكلم عن احد شباب هذه الامة محمد نجيب رحال الشاب ذو 23ربيعا ابن مدين غليزان شاب في مقتبل العمر متخرج من المدرسة الوطنية العليا للسياحة . شاب طموح جدا يحب الاعتماد على نفسه . موهوب. ذكي . و محب للوطن .شخصية فذة إذ جمع مابين العمل الجمعوي و النشاط السياسيي . حاليا هوعضو في الاتحادية الوطنية للشبيبة الجزائرية و عضو منتسب في العديد من الجمعيات الخيرية . يحب مساعدة الاخرين و التطوع لخدمة المجتمع و لم ينتظر يوما مقابلا لما يقدمه لخدمة بلده و مجتمعه .

و بدأ هذا الشاب الطموح مساره بأنشطة المجتمع الدولي في شهر مارس الفارط إنطلاقا من مدينة روما الايطالية حيث نظمت مؤخرا تظاهرة عالمية جمعت الشباب من مختلف الجنسيات التقوا خلالها في مكان واحد لابراز مواهبهم و التعريف بثقافاتهم و تحسين مهاراتهم لكون التظاهرة شملت أربع اجزاء ومراحل لتطوير مهارات المشاركين في الدبلوماسية .

تسيير المؤسسات.الصحافة و المقاولاتية و الحياة المهنية الدولية بشكل عام حيث شارك الشاب محمد نجيب رحال في هذه الاخيرة مبرزا خبراته الطويلة في هذا المجال . وفي هذا الإطار يؤكد هذا الأخير بانه كان له عظيم الشرف للالتقاء بشباب من دول مختلفة للتعريف ببلده الجزائر الذي يحمله دائما في قلبه اينما ذهب كما عبر عن انزعاجه للافكار الخاطئة التي يحملها الكثير عن الجزائر و ما كان عليه سوى تصحيح هذه الافكار مضيفا بأنه كان فخورا جدا لانه استطاع هو و زملاؤه الذين قدموا من الجزائر بتقديم تلك الصورة الجميلة للشاب الجزائري المثقف الذي لا يقل شانا من شباب اوروبا و قدرة الشباب الجزائري على التاقلم و الدخول في نقاشات من المستوى العالي مع ابناء جيلهم من الدول الاخرى .

هذا وكان الوفد الجزائري المشارك برئاسة الشابة " صالحي نريمان هبة الله " التي سبق لها وأن شرفت الجزائر بحضورها الدائم والمتميز بمختلف المؤتمرات الدولية حيث قدمت بدورها كل المساعدة والمرافقة للشباب المشاركين القادمين من الجزائر في تحضيراتهم خلال هذا الحدث الشبابي العالمي . خصوصا وأنها لطالما كانت دائما تشجع شابات و شباب بلدها الجزائر كما أوضحت هي الأخرى بانها التمست حب الوطن و روح المنافسة من خلال مداخلات الشاب نجيب و زملائه و كانت جد فخورة بهم كما ذكرت بانها متفائلة بمستقبل الجزائر طالما يوجد شباب مثل نجيب رحال و زملائه لكون هؤلاء الشباب هم خريجي المدرسة الجزائرية و ابناء الشعب الجزائري و يقومون بهذه المبادرات بامكانياتهم الخاصة لا لشيء سوى للتعريف بثقافة البلد و إعلاءا لكلمة الجزائر في المحافل الإقليمية و الدولية .