العرب نيوز ( مكتب - المغرب ) بقلم الكاتب منصف الإدريسي الخمليشي - خديجة الكيلاني طفلة لم تتجاوز الأربع سنوات أو الخمس سنوات، اليوم أغتصبت و قتلت و قطعت ، وحش بشري ،ذئب ليس بقلبه لا شفقة و لا رحمة ،

ما ذنب الطفلة الفتية في هذا الفعل الشنيع ؟ ، ما مصير الأم و الأب و الإخوة،  كيف هي نفسيتهم؟  والسؤال الذي يطرح نفسه بنفسه ، أين الإعلام ؟ أين القوانين التنظيمية لهذا الجرم ؟ للأسف هناك إحتقار شديد و تقليل من شأن مثل هذه الجرائم كالتحرش و الإغتصاب و الإعتداء ، ألسنا في دولة مسلمة،  و لقبها الحق و القانون ، أين الحق و القانون ؟ مجرد حبر على ورقة ، !!
 
الله لعن الزاني و الزانية و حلال الجلد مائة جلدة حتى الموت و لا يلتزمون بالتشريع الإلهي ، ربطت موضوع الكيلاني بالزنا لأن الإغتصاب أحقر من الزنا ، وجوب الإعدام ، لكن هم يلتزمون بالتشريع البشري و تشريع المنظمات ، تم إلغاء موثوق إلهي القصص ، بحجة الإلتزام بقانون دولي ، أليست تلك الدولة تطبق تشريع إلهي و نحن لا ، لماذا ؟
نحن بحاجة إلى خطة محكمة للتقليل أو إنعدام مثل هذه الأفعال المحرمة و الجرائم لا إنسانية ، التي لا تمثنا بأي صلة،  لا من قريب ﻻ من بعيد .
ربما ليس لنا الحق في التعبير عن آرائنا بحيث ليس لنا حق .
السياسة هدفها تظليل الرأي العام و ليس لنا أدنى حق لنتحدث عن حقوقنا ، لو كان كل شخص يرفض كتابة و قولا و فعلا بكل ما يضره ، بالطبع كل شيء يتغير ، بحيث أن منهم من تسأله ما رأيك في الحادث يجيب بكل برودة،  ليس لنا الحق في الكلام ، مصيرنا السجن التقبير،  نحن من يحق لهم في التقبير،  نحن أصحاب العلم السديد و الرأي الرشيد،  لكن العلم المجيد يملكه أصحاب القرار ، لكن يدور و يدور في دوامة ، صرنا هكذا فما علينا إلا الصمود ، يا مواطن،  يا مغربي ، قم قم لنغيير الواقع ، تخيل أن خديجة الكلاني بنتك أو أختك أو حفيدتك،  فماذا تفعل ؟ هل ستصمد و تبكي باطنيا لا يا أخي سيكون لك رد فعل عنيف ، علينا الوقوف وقفة رجل واحد لتغيير الواقع ، إن ظللنا هكذا بالطبع سنظل هكذا متخلفين يا عرب يا مغاربة يا مسلمون علينا أن نغيير قولة '' إتفق العرب على أن لا يتفقوا '' تغيير قولة صانعوا الصفر دوما صفر لنتقدم و لو بدرجة عسى أن تسمعوا لندائي هذا فهو خير لكم