العرب نيوز ( رؤوس - أقلام ) بقلم الكاتب عميد شلق -  لقد كانت هناك دمعة تنحدر كان لقاء من غير موعد، وموعد حصل في غير موعده.كان الوقت وقت الغروب، وقت الفصل.

سلمت عليه مغادرا.عندها، احسست بفداحة عملي، اغادر تاركا وراء ظهري من احببت رؤيتهم دائما، اغادر تاركا نفسي معهم،اغادر في تلك اللحظة الأليمة جسدا فقط،اذا نظرت اليهم ترى فيهم ما تريد معرفته عني ولكن قبل المغادرة فالآن اصبح كل شيء مختلفا وغريبا، حتى انا لم استطع معرفة مكنونات نفسي، كلما زادت المسافة بعدا كلما شعرت بفراغ كبير..مرير..
 
مؤلم وقاتل فأنا ورغم كل شيء كنت اعلم اي كنز تركته ورائي، اردت اقناع نفسي بصواب ما فعلت.
 
جالت كل الأفكار بخاطري،كانت بمثابة الداء الشافي،كانت كالنار المغلفة بقطعة من الثلج، كان الظاهر عكس الباطن،حاولت ايجاد شيء أعلل به تصرفي وأبرر ما حصل بأنه ليس ذنبي ولست المسؤول عن ذلك.
 
كان هناك شيء واحد من شأنه ان يوضح كل الأمور ويجعلني خارج المعضلة ، شيء ليس بحاجة الى لغة ولكنه يعبر بأكثر من مائة لغة، لا يحتاج الى تفكير ولكنه يشغل تفكير كل الناس به...