العرب نيوز ( رؤوس - أقلام ) بقلم الكاتب والمخرج السنمائي رفيق رسمى -  هل الاخوان فى داخل مصر ام خارجها ام كلاهما معا ام الاخوان الداعشيين فى مناصب الدوله الحساسه كالجيش والشرطه وكافه جهات الدوله الاخرى خريجى الازهر فى كافه فروع العلوم والذين يحتلون مناصب حساسه فى الدوله

لماذا اقول هذا لان كافه حوادث قتل الاقباط بلا استثناء واحد توكد  انه ليس لديهم الرغبه ولا النيه للعلاج على الاطلاق ويريدون الوضع كما هو عليه ويوهموننا انه سوء اداره ولكنه فى حقيقه الامر سوء اراده مع سبق الاصرار والترصد 
مع كل حوادث قتل للاقباط بلا استثناء واحد يتم تدخل الامن بعد قتلهم ولا يتم التعامل كما تعلموا فى اول قاعده امنيه يدرسونها فى سنه اولى شرطه وهى الضربات الاستباقيه لمنع وقوع الجريمه قبل وقوعها والتعامل المعلوماتى الاستخباراتى قبل وقوع الجريمه لمنعها قبل وقوعها وهى بديهيه الزاميه عليهم وخصوصا ان الجانى معلوم لديهم وقداعلن العديد من المرات ان المسيحيين مستهدفون وسيظلوا مستهدفون وقد نفذ وعده العديد من المرات واثبت للعالم كله فشل و خيبه ووكسه الامن المصرى فى حمايه الاقباط وهو عار عليهم واى عار  ولكن الامن المصرى تحمل هذه وصمه العار من العالم اجمع بخبث لانه بها يحقق مكاسب اكثر بكثير سواء كانت  سياسيه اودينيه كما يتوهم بعضهم  
تكرار فشل الامن المصرى فى الحد من ظاهره قتل الاقباط ماهو الا اثبات لتورطه عمدا مع سبق الاصرار والترصد فى تلك الجرائم  ليس بارتكابها ولكن لان الجريمه الاكبر لقوات الامن هى تكرار التعامل مع تلك الازمات بنفس الطريقه التى ايقنا كل اليقين من مئات الحوادث السابقه انها فاشله كل الفشل ومدمره اذا لماذا لا تسلك مسلك اخر فى علاج تلك الازمات 
ان لم تكن تحقق لك نتائج سياسيه رائعه تنفعها  على المستوى الداخلى والخارجى
عبد العال " مزاجنجى " يرفض مناقشه الامر فى مجلسه الكارتونى والحرص على التعتيم على تفاصيل الجناه فى حوادث قتل المسيحيين رغم علم الشرطه بهم تمام العلم كما اكد شهود العيان ان صورالجناه على موبايلات الضباط ويعلمون كل شى عنهم جيدا كما اكد اسقف المنيا معرفته للجناه معرفه شخصيه وهم من العرب المحيطين ومن اهل البلد نفسها وسرعه ضرب داعش ليبيا وغيرذلك من الشواهد الكثيره جدا توكد ان الدوله لديها مخطط سيء خبيث لاستثمار قتل المسيحيين لتحقيق مكاسب خارجيه وداخليه 
وبمكر ودهاء تكلف المذيعين  المخبرين  باظهار التعاطف نحو الاقباط ومايحدث لهم لتصبيرهم على ماساتهم 
لا تقل عجز من الدوله لانها نجحت فى اصعب من ذلك مليون مره على سبيل المثال لا الحصر تامين محاكمه محمد مرسى فى اول محاكمه له ونجحت فى تامين  زياره بابا الفاتيكان وهما مستهدفين اكثر ملايين المرات 
لا تقل جهل فلدنيا من الخبراء لحل مشاكل العالم اجمع ولا تقل نقص معلومات فلدينا اجهزه مخابرات تعرف دبه النمله اذا ارادت 
 اذا على المسيحيين الا يتوقعوا الحمايه سوى من الله فقط لاغير