العرب نيوز ( رؤوس - أقلام ) بقلم  منصف  الادريسي الخمليشي - إنتشرت مؤخرا لعبة ليست كجميع الألعاب , إنها لعبة القزم الدوار او كما يصطلح عليه في مجمل الأقطار العربية و مستخدمي اللعبة و الذين أصبحوا مدمنين عليها نوعا ما ,تسمى هذه  اللعبة بسبينر(midget spinner) .

لكن الغريب في هذا الأمر هو من يستخدم هذه اللعبة  لم  يبحث عن اصل هذه اللعبة و ما هو تاريخها ؟ و ما هي دواعي صنعها ؟ فقط قاموا بتصديق الأسباب التجارية التي قاموا بترويجها , قيل بأنها تزيل التوتر و تعالج التوحد و الخوف , و تساعد على تنمية الذكاء لدى الأطفال , ربما قد تتباين اسباب منطقية , لكن منذ أن رأيت اللعبة عند احد الأصدقاء لم أصدق لأنها اهداف تجارية , بعد قليل من الزمن بحثت عنها ، لماذا صنعت ؟,فعلا تأكدت بأن تلك المبررات تجارية .
لأن شكلها فقط قد يوحي لك بأن لها أهداف ربما خطيرة , فهو عبارة عن ثلاثة دوائر مثلثية , و المثلث أو الهرم من المتعارف أنه من رموز الماسونية , و ثلاث دوائر لها معنى دلالي أكثر من أي شيء , فاللذي يدل عليه هو بكل بساطة , الدائرة الوحيدة فهي تعبر على الله اي (الأب )و الدائرتان الثنائيتان لهم معنى دلالي أعم , واحدة تعني عيسى عليه السلام أي (الابن), جبريل عليه السلام اي (الروح المقدسة .)
بلا شك ستبحثون و ستتسائلون ما هي مصادري, سأجيب عن التساؤل , هو أحد تصريحات مخترعة اللعبة كاثرين هتنيغر   التي لم تعد حاليا صاحبة الاختراع بسبب عدم توفرها على اربع مئة دولار لدفع مبلغ براءة الاختراع , هي حاليا في فقر مضجع .
متى فكرت كاثرين  هتنيغر في اختراع هذه اللعبة ؟ 
 
قالت كاثرين هتنيغر  أنها كانت في زيارة لأختها بدولة اسرائيل زمن أطفال الحجارة ( الإنتفاضة الأولى ) فشاهدت تلك الأطفال يضربون بالأحجار , فكرت في اختراع شيء لتضييع وقت الشباب العربي و وضعه في ملهى الزمن سنوات و هي تفكر , في الأخير أنتجت تلك التصميم الأخير , فكان التجريب في ابنتها الصغيرة  ذات السبع سنوات فنجحت , و هي الآن حسب حد تعبيرها ، انا لست قلقة لأنني فقيرة و لم أربح اموالا طائلة من المنتوج الذي أغزى المحلات العالمية , أنا أسكن في قلوريدا بمسكن صغير و لم أجد مالا لأسدد ديوني ، لكن أنا جد سعيدة لأن الشباب العربي صدق الأهداف التجارية و استخدم اللعبة بالمبررات و انا لست نادمة أبدا لأنني جد فخورة بما فيه العرب , من حروب و تيه و تناسي الدين .
يا شباب العرب إن السبب الرئيسي وراء اختراع هذه اللعبة , هو تقديس الثالوث المسيحي ,( الأب) الله رب العالمين , جبريل عليه السلام أي (الروح المقدسة) , (الإبن)  عيسى عليه السلام .
يا عرب ، عليكم أن تغييروا تلك أفكار فأنت تقدس شعائر المسيحية .
نعم كاثرين  هتنيغر  فقيرة ماديا لكن غنية فكريا لأنها استطاعت أن تغزو عالما , بأطفاله , شبابه , شيبه , نسائه , رجاله , الكل في الهوى سوى .
حررت هذا المقال البسيط بهدف التوعية , مع الأسف أصدقائي صديقاتي أنتم تقدسون المسيحية , في السابق أظن أنكم لم تدركون لم صنعت ؟ كيف ؟ الهدف ؟ الدواعي ؟ 
كنتم تجهلون لكن الآن تعرفون بأنكم مقدسون للنصرانية و هدفهم تخريب الدين بأي وجه كان و نشر المسيحية .
نحن الشباب عماد المستقبل , نحن نرفض هذا , القزم الدوار هو تقديس للثالوث و تقديس للنصرانية .
ستتسائلون لماذا نحن نقدس ؟ نحن فقط نلعب و نلهو ! لأن منذ القدم , المسيحيون يؤمنون بحد كبير بالصنمية و الأوثان  ومع مجيئ الاسلام هدمت , هم يؤمنون بالرمزية , لهذا يعتقدون أن كلما انتشرت رموزهم سينتشر دينهم , انهم نشروا الرمز بحيلهم و بالمراودة و نجحوا , لهذا كفوا عن هذا 
فمن شاء صدق و من ليست له رغبة أو لم تقنعه أسطر  المقال , عليه أن يسأل أهل الذكر ليعلم بأن هنا الحقيقة المرة و هذه هي الجزء الصغير من سياسة التنصير .
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم