العرب نيوز ( همسات ) بقلم الكاتب والاديب مصطفى محيش - احبك عندما نتشاجر عندما يصبح الإحساس ببعضنا أقوى من كل انواع السمر 

احب انتظاراتنا، 
عندما تهدأ ريح البعد
وكلٌّ منا ينتظر الاخر..
 
حتى يلتقي المركب الصغير بأمانه
اعشق كيف نترقب بَعضُنَا، 
من بعيد. 
كيف يرتقي الإحساس لخوف شريد
كي لا يتألم احدنا 
احبك عندما تنتصرين
احبك عندما تقتلعين قلبي وتفوزين
تعلوكِ ضحكةً و
يعلوني ابتسامة المحبين 
أقول لك خذيه او اعيديه
لا تأبهي للدم السارح ، 
فعينيك قد يؤذيها
منظر العاشق القتيل
أشيحي وجهك عني..
 
او انظري إليَّ ، 
فقد يرق قلبك الى حال الشهيد.
 
انظري الى عيناي، ألا ترحمين؟
الا تشفقين؟
انظري ، اعطيني نظرة من عينيك،
و لو قليلا.. 
 
حتى يكون اخر ما أراه 
ربما يكون اخر ما ارى
او ربما تعيدين لي قلبي حتى احبك اكثر
و إليَّ الحياة تعيدين. 
لم تدر وجهها و انهالت نظراتها 
سهماً وراء سهم، 
انتظر و انا الجريح اتطلع اليها
أترقب ما سيأتيني منها
تقترب مني رويداً رويداً
تعيد لي قلبي الى مكانه
تقطب الجراح، 
تنتظر قليلاً،
تبتسم خلسة
و ينهمر جسدها عليَّ
و انا الجريح ؛ قبلة تلو قبلةٍ
تطيب خاطري السقيم
و انا الأسير اصرخ ألما ، استغيث،
تصمت صرخاتي بقبلات قلب جريء
تسرق أنفاسي !! 
استغيث،
تسرق كل صرخاتي كساحرة البحر العميق..
 
كادت يداي ان تبعدها لكني قاومت الكثير 
كادت يداي ان تبعدها واستسلمت للقدر العجيب.
 
احبك يا سلطانتي
احب تمردك وتحكمك بأنفاسي
بأوتار صوتي
شكيّ و يقيني
يأسي و رجائي
احب كيف تجنيني،
وكيف تعيديني الى صوابي. 
 
احبك حين تعودين الى أحضاني 
وتسقطين ندى على ورودي
و تحملين قلبي بيد و يدك الأخرى تحمل ازهاري. 
تقطفينها و انا اتوجع
و لا آبه باوجاعي
احبك وانت تتملكين لأفكاري 
احبك تحتضنين افكاري ونسياني
احبك بصيفي و شتائي
وانت تحملين نسائم 
الصيف وغطاء الشتاء. 
احبك واقفةً، 
احبك وانت تجلسين.
 
احبك حين ترتشفين القهوة،
و جفوني تلملمين. 
احبك نائمة و حين تصحين. 
احبك حين تقلتعين قلبي و تعيديه
حين تصمتين وحين تحكين،
حين تبكين وحين تضحكين
حين تهجيني و حين تمدحين
حين تؤرقين عيني
وانت، تغنين.. 
هذه هي احوال العاشقين
هذه حالي..
انا دوناً عنهم كلهم، 
وبالرغم من كل عذاباتي، 
ارى حبنا اجمل حب
واني ..
 
احبك، يا كل شيء جميل