العرب نيوز ( مكتب - القاهرة ) المتاسلمون سينزلون الانتخابات البرلمانيه بقوه ممولين ليس باموالا طائله فقط ، ولكن ايضا بدعم معلوماتى وتكتيكى ولوجستيى وخداعى ، على الاقل فى ثلاثه صور اولا اما بترشيح عناصر بشكل واضح ومباشر لجذب انصارهم ي مباشرا ،
ثانيا بعناصر متخفيه ستكون مواليه لهم فى الخفاء و ستعلن ظاهريا فقط عداءها لهم بشكل خداعى تكتيكى ولكن فى حقيقه الامر هى مموله منهم بالكامل ومواليه لهم بالكامل ، وثالثا سيتم شراء اعضاء تكون قد فازت فى الانتخابات ومنتميه لاحزاب اخرى  والشراء هنا اما ان يكون بشكل كامل لهذا العضو  بعد فوزه او بشراءه بشكل جزى متفرق اى بالضغط عليها ورشوته للحصول على قرارات معينه فى صالحها ، وسوف يستخدمون اعضاء ومن الحزب الوطنى السابق  لخبرتهم الكبيره فى اداره هذه المعارك السياسيه عمليا على ارض الواقع ، وهذا هو مكمن الخوف منهم وليس الخوف من انتاج النظام القديم ، فكلاهما تجار احدهما يتاجر بالدين والاخريتاجر بالوطن من اجل مصلحتهم الشخصيه البحته ، وهناك مجموعات  من الاعضاء العلمانيين سيضعفون امام الاغراءات الماديه الكبيره  التى سيقدمونها و المجزيه جدا بالنسبه لهم  
لذا فان التحالفات القويه للتيارات التى تدعو الى الدوله المدنيه سيقهر تلك التيارات المتاسلمه ويقلص فرصتهم فى البرلمان القادم الى ادنى حد ممكن