العرب نيوز أخبار العرب كل العرب

العرب نيوز ( مكتب - سدني ) احيا تيار المستقبل منسقية سيدني الذكرى الثانية عشرة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري يوم الاحد الماضي في مركز التيار في بانشبول

حضوره الى جانب منسقي دولة استراليا الاستاذ عبد الله المير ومنسق مدينة سيدني الاستاذ عمر شحادة ومقرر المجلس الاستشاري للتيار في سيدني الاستاذ عمر ياسين، فضيلة الشيخ مالك زيدان ممثل دار الفتوى اللبنانية في استراليا وسعادة الدكتور جهاد ديب النائب عن مقعد لاكمبا في ولاية نيو ساوث وايلز.والاستاذ طوني طوق منسق سدني في التيار الوطني الحر 
وحضر المناسبة ممثلون عن الأحزاب اللبنانية في استراليا ووفود من جمعيات الجالية الخيرية وروابطها الاجتماعية وعدد من فعاليات الجالية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وممثلين عن الاعلام اللبناني والعربي في استراليا من رؤساء تحرير وصحفيين.
بدأت المناسبة بقراءة آيات من القرآن الكريم عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ثم افتتحت بالنشيدين الوطنيين الاسترالي واللبناني. تلاهما وقوف دقيقة صمت احتراما وتقديرا للرئيس الراحل.
استهل الكلام عريف المناسبة الاستاذ فيصل قاسم، منسق دائرة بانكستاون، وألقى كلمة الافتتاح رحب فيها بالحضور وعدد مزايا الرئيس الراحل وانجازاته في خدمة لبنان في حباته ومماته. 
والقى الاستاذ أنور حرب كلمة من وحي المناسبة أشاد فيها بمزايا الرئيس الراحل ودعمه للرئيسين العماد ميشال عون والشيخ سعد الحريري متمنيا لهما التوفيق في الحفاظ على لبنان. وشدد ان لبنان لا بمكن الا ان يكون لجميع اللبنانيين بالتساوي في الحقوق والواجبات.
والقى سعادة النائب ديب كلمة من وحي المناسبة وأبدى سعادته في لقائه بالشيخ سعد خلال زيارته الى لبنان في العام الماضي.
بدوره القى فضيلة الشيخ مالك زيدان دعى فيها الى وحدة اللبنانيين وتفاهمهم ودعم تفاهم الرئيسين عون والحريري لإنقاذ لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره.
وقدم مسؤول النشاطات في منسقية سيدني الاستاذ حسن عبد الرحمن مقتطفات بالصوت والصورة عن أهم مراحل حياة الرئيس الشهيد وانجازاته وأقواله المأثورة.
وكانت كلمة الختام لمنسق مدينة سيدني الاستاذ عمر شحادة الذي أكد التزام التيار ومنسقية سيدني بمباديء التيار التي أرساها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتبناها الرئيس سعد الحريري وأهمها الاعتدال في الاقوال والافعال وفي العمل على لبنان آمن مزدهر في الحاضر والمستقبل. 
وفي نهاية المناسبة تمت اضاءة الشموع لتكون مسك ختام المناسبة وعطر ذكراها.