العرب نيوز ( سدني - استراليا ) احياء  الموسيقار غسان علم الدين  أمسيته الغنائية الموسيقية فضاءات بحضور محبيه وممثلي وسائل الاعلام  والجميعات والاحزاب ,

قدم الحفل الاستاذ  البير وهبي الذي عرف الحفل بكلمة واثنى وهبي على  جهود علم الدين الذي اعتمد منهجية أكاديمية في تعليم وتنشئة جيل موسيقي لبناني وعربي وأسترالي وفق الطرق والمنهجيات الحديثة , ثم قدمت الفرقة الموسيقية معزوفة من المقدمة الموسيقية " فكروني " من تلحين الفنان الراحل  محمد عبد الوهاب , ثم انشدت فرقة الأندلس العربية موشح يا شادي الألحان من اعمال سيد درويش ونسم علينا الهواء للأخوين الرحباني 
بعد ذلك قدمت " ضيفة الامسية " الفنانة غادة ضاهر علماوي مدربة فرقة الأندلس العربية ثلاث اعمال هي "  موشح يا وحيد الغيد -  وأغنية دزني - وأغنية دقوا المهابيج  - حيث تصفيق لاقت واستحسان وفرح الحضور .
ثم كان للشاعر وديع سعادة كلمة بالمناسبة اشاد فيها بالدور الكبير والمهم  الذي يلعبه الشاعر والفنان علم الدين في الحياة الثقافية والفنية والإبداعية بشكل عام سواء في لبنان والعالم العربي او في استراليا .
وركز سعادة على ضرورة الوقوف الى جانب علم الدين بمشروعه المستقبلي الذي يمثل مشروع الأجيال وأكد على وضرورة تقديم التحية له وبجهوده التي يبذلها في هذا الإطار حينما ينبري شخص بمحاربة الجهل والتخلف بالموسيقى والغناء والابداع لا سيما في زمن يكثر فيه القتل والقتلى والتطرف .
ثم قدم وهبي صاحب الدعوة والمشروع الشاعر الفنان غسان علم الدين .ً
رحب علم الدين بالحضور شاكرا اياهم لتلبيتهم دعوته واكد على السير في مشروعه هذا حتى النهاية ليتحقق حلمه حلم الأجيال وحلم اصدقاء ورفاق كثر له اخذو على عاتقهم البذل والعطاء لتحقيق هذه الفكرة الواعية المستقبلية الواعدة لبناء جيل موسيقي غنائي ثقافي إبداعائي يكون مرآة حضاراتنا وإرثنا الثقافي الذي كان مضيا في حقباً كثيرة.
وقد شدد علم الدين على فكرة إقامة مشروع "ورشة عمل workshop لخرق النصوص الإبداعية  " وقصة صغيرة ورواية -  ونص مسرحي .
واوضح في هذا السياق كيفية مساندة ودعم المواهب الشعرية والإبداعية بشكل عام 'وكيف ان لا الهام ولا وحيا يتنزل في هذا المجال. اذ ينبغي ان يعرف اصحاب المواهب ان الكبار الذين صنعوا تجاربهم الكبيرة ومشاريعهم الإبداعية وتركوا بصماتهم كانوا في بدايتهم مثلهم يحتاجون الى من يأخذ بايديهم ويرشدهم الى بعض أو كل اسرار ومفتاتيح كتابة النص الإبداعي والمتجاوز نفسه والمتجاوز من سبقوه .
وطالب علم الدين من المرجعيات الثقافية والأدبية والاجتماعية بدعم ومساندة هذا المشروع الذي تعود فؤائده على الاجيال القادمة بعد. ذلك أشار الى الدور الكبير الذي لعبه  الفنان الكبير محمد عبد الوهاب في تحديث الغناء والموسيقى العربيين والى دور الرحابنة ووديع الصافي وزكي ناصيف في صناعة الارث اللبناني والعربي الغنائي والموسيقي داعيا الى الاقتداء بهم لبناء جيل يقدر الكلمة والموسيقى والصوت .بعد ذلك قدم علم الدين وصلة غنائية غنية ومتنوعة من الأغاني العربية الأصيلة التي تسلط الضوء على النقلات النوعية التي ساهمت بدفع الموسقى والغناء العربي الى الامام . والخروج من التكرار الذي كانا يتخبطاء فيه وقد اثنا الجميع على المهمة التي يضلع فيها وابدا الكثير منهم استعدادهم لموازرة هيك مشروع .