العرب نيوز ( سدني - استراليا )  قال وزير العدل مايكل كينان ان المواطنين الاوستراليين سلّموا 26000 قطعة سلاح الى الشرطة خلال فترة اكثر من شهرين بقليل منذ الاعلان عن العفو العام من قبل الحكومة الفدرالية. 

واعلن كينان عن العفو العام وسط القلق من تدهور المناخ الامني في البلاد، مشيراً الى ان الاسلحة غير الشرعية قد تقع بين ايدي اعضاء عصابات “البايكيز “او بين ايدي اشخاص يرغبون ارتكاب افعال خاطئة بها. 
وصرّح كينان للصحفيين، اليوم الجمعة، ان الاسلحة التي وصلت الى اوستراليا منذ زمن طويل لا تزال تشكل خطرًا، في اشارة الى واقعة حصار مقهى سيدني الارهابي الذي نفذه معن هارون مؤنس حيث ان المعلومات كشفت ان السلاح الذي استخدمه وصل الى اوستراليا في منتصف العقد الماضي.
ووفقاً لتقرير نشره موقع “سكاي نيو”،  جمعت الشرطة 26,000 قطعة سلاح منذ الاول من تموز/يوليو  2017 اي بمعدل460 قطعة سلاح في اليوم  واكثر من نصفها سُلِّم في ولاية نيو ساوث ويلز حيث وصل عدد الاسلحة التي تم تسليمها في الولاية الى13,468، في حين احتلت ولاية كويزلاند المرتبة الثانية اذ ان السلطات تسلمت 7000 قطعة سلاح وجاءت فيكتوريا في المرتبة الثالثة مع تسليم 2150 قطعة سلاح.
وحث كينان المواطنين من اجل تسليم الاسلحة غير المرخصة او غير الشرعية للشرطة، محذرًا انه بعد انقضاء المهلة المحددة فان ضبط اي سلاح غير شرعي يعني مواجهة حامله لغرامة تصل  الى 280,000 دولار وعقوبة سجن تصل الى 14 عاماً. وطلب كينان من المواطنين الاستفادة من  مدة العفو العام المتبقية والتي تنتهي بعد ثلاثة اسابيع في 30 سبتمبر/ايلول  الجاري دون التعرض للملاحقة والمساءلة القانونية. 
وهذه ليست المرة الاولى التي تعلن فيها الحكومة عن العفو العام لمن يسلم الاسلحة غير الشرعية حيث ان رئيس الوزراء جون هاورد كان اول اعلنها عام 1996 للتصدي للجرائم الناجمة عن الاسلحة لكنها شملت حينها الاسلحة المرخصة وغير القانونية لقاء مبالغ مالية بعدما قتل مارتن برايانت 35 شخصا واصاب 23 بجروح في منطقة بورت آرثر بتاسمانيا في اكبر المجازر في تاريخ البلاد.
 
 
المصدر: “سكاي نيوز“