العرب نيوز ( سدني - استراليا ) برعاية وحضور سفير فلسطين لدى أستراليا ونيوزيلاند الدكتور عزت عبد الهادي أقامت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية أمسية تضامنية مع القدس عاصمة فلسطين في قاعة كلية الأمانة الإسلامية في ليفربول

بحضور أمين عام دار الفتوى المجلس الإسلامي الأعلى في أستراليا الشيخ الدكتور سليم علوان ورئيس جمعية المشاريع في أستراليا الحاج محمد محيو وعدد كبير من المشايخ ورؤساء وممثلي الجمعيات والأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية ووسائل الإعلام العربية وفعاليات اجتماعية وأكاديمية وشبابية ونسائية من مختلف الجاليات العربية والإسلامية وبمشاركة مميزة من فريق المشاريع للإنشاد.
 
البداية كانت تلاوة من القرءان الكريم ثم كانت كلمة جمعية المشاريع ألقاها فضيلة الشيخ بلال حميصي ومما جاء فيها : 
حين نتحدث عن فلسطينَ والأقصى نجدُ أنفسَنا أمامَ مأساةٍ تعجَزُ الكلماتُ عن وصفِها، اختلطَتْ فيها العَبَراتُ بالعِبارات.
ما أحوجنا إلى وحدة الصف والكلمة على الحق خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تمر على فلسطين المحتلة .
وأضاف : إننا في جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية نستنكر ما حصل مؤخرا من إعلان القدس عاصمة للكِيان الإسرائيلي ونقلِ السَفارة الأمريكية إليها ونقول إن مدينة القدس كانت وستبقى بإذن الله عربية وعاصمة لفلسطين الحبيبة.
مشددا : في ظل هذه الظروف الاستثنائية وأمام هذا التحدي الذي يشكل منعطفا تاريخيا خطيرا في القضية الفلسطينية ندعو الجميع لوضع الخلافات جانبا وجمع الكلمة.
 
كلمة الختام كانت للسفير الفلسطيني الدكتور عزت عبد الهادي الذي توجّه بالشكر الجزيل إلى جمعية المشاريع وإلى ممثلي الجالية الفلسطينية والجاليات العربية والإسلامية في أستراليا على تضامنهم ودعمهم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية في التحرر وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، واعتبر أن هذا الدعم يمثل حاضنة مهمة للنضال الوطني الفلسطيني وهو بمثابة توجيه رسالة واضحة وقوية ومتماسكة إلى إدارة ترامب والكيان الاسرائيلي بأن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.
 
ومما جاء في كلمته أيضا: هذا الإعلان تم رفضه من قبل المجتمع الدولي بما فيهم أستراليا حيث نقل عن وزيرة الخارجية الأسترالية قولها قبل أسبوع : نحن لا نوافق علىإعلان ترامب فهذا يزيد التوتر في المنطقة وأن موضوع القدس موضوع نهائي ينبغيأن يحل بين الطرفين . 
 
وأشار أيضا إلى أن هذا الإعلان أعاد للقضية الفلسطينية زخمها وأنه لن يستطيع ترامب أن يغيّر من الوقائع شيئا فهناك الفلسطينيون باقونعلى الرغم من الاحتلال الوحشي . 
 
وشدد في كلمته على أهمية التوعية بين المجتمع الذي نعيش فيه بأن ننقل لهم الصورة الحقيقية عن أصحاب الأرض ومعاناتهم.
 
هذا وقد شارك فريق المشاريع للإنشاد في الأمسية التضامنية بعدد من الأناشيد المميزة عن فلسطين والقدس كما تم عرض شريط مصور عن بعض الأحداث التي حصلت في فلسطين والأقصى الجريح .