ادم اسعد : يولم على شرف مفتي عكار ورئيس بلدية سير الضنية 
 
العرب نيوز ( مكتب - سدني)  اقام رجل الاعمال السيد ادم اسعد مآدبة غداء على شرف مفتي عكار الدكتور زيد بكار زكريا ورئيس بلدية سير الضنية السيد احمد علم 
بحضور كل من الشيخ عزام مستو والشبخ محمد خضر وممثلي الجمعيات الخيرية والحزبية وممثلي  وسائل الاعلام .
 
البداية مع كلمة المضيف  السيد ادم اسعد :
سلامُ اللهِ عليكم ورحمتُهُ وبركاتُهُ بدايةً أشكرُ كلَّ مَنْ لبَّى دعوتَنا وحضَرَ لقاءَنا هذا..
.
ويسعدني وأنتم في منزلي ومنزلة قلبي أن أُرحِّبَ بكم جميعاً أبناءَ الجاليةِ اللبنانية ِ الكريمةِ كلٌّ مِنْ مَوقِعِهِ واسمِهِ وَصِفَتِهِ الدينيةِ والسياسيةِ والاجتماعيةِ والحزبيةِ والاقتصاديةِ والإعلاميةِ،واسمحوا لي باسمِكم أنْ أخصَّ بالترحيبِ الضيفَ الزائرَ القادمِ من لبنان َعنيتُ به الأخَ (أحمد علم) رئيس بلدية سير،مباركينَ له ولأهلِ البلدةِ والقضاءِ بفوز بلدةِ سير على لقب ( سير ... أجمل بلدة لبنانية) للعام 2017. مبارك حضرةَ الرئيس أحمد علم.
 
أيها الإخوة والاخوات ويا أبناءَ الجاليةِ الحبيبة:
تعلمونَ جميعاً أنَّنا نشهدُ في لبنانَ وهنا في بلادِ الاغترابِ استحقاقاً سياسياً بامتياز، يتمثَّلُ في انتخاباتٍ برلمانيةٍ للعام 2018، وهو حدَثٌ ينبغي أن نتعاملَ معه بعقلٍ منفتحٍ وبصدرٍ مُنشَرِحٍ وبروحٍ سمحةٍ وبلغةِ قَبُولِ الآخَرِ المختَلِف.
 
هذا الإستحقاق مدخلٌ لكي نمارِسَ فيه العمليةَ السياسيةَ بمنهجيةٍ ديمقراطيةٍ وبأخلاقية ٍمدنيةٍ ودينيةٍ،وَلِيَكُونَ طريقاً نَحْوَ البناءِ والعمرانِ والنهضةِ المُجْتَمَعِيَّة. لأنَّ الإنتخاباتِ بابٌ من أبوابِ الإصلاحِ والحداثةِ والتطويرِ والإرتقاءِ نَحْوَ الأفضل.
 
هذا الإستحقاقُ وسيلةُ للتجديدِ واعترافٌ بالآخَرِ المختَلِفِ سياسياً وتنظيمياً،. ومناسبة ٌ للوفاق الوطني والوحدة بين أبناء الوطن الواحد الموحَّد،والعقلانية فيه ضرورة.
 
ولا يجوزُ بوجهٍ من الوجوهِ أنْ نَجعلَ من هذا الإستحقاقِ الإنتخابي ِّ باباً للشِّقاقِ بينَ الإخوةِ والأسرةِ والبيتِ والعائلةِ والبيئةِ الواحدة، ولا فتنةً متنقِّلَةً تَجعلُ منَّا مجتمعاً متشرذِماً ومتفكِّكاَ ومتناحِراً ومتصارعاً ومتقاتِلاً وعَدُّواً لنفسِهِ ولمجتمعِهِ وللآخَرين.
 
إننا ندعو الإخوةَ في لبنانَ وهنا في أستراليا إلى وحدةِ الصفِّ الوطني وإلى تمتين العلاقةِ الأخوية، بعيداً عن لغةِ الإلغاءِ والشتائمِ واللَّعائِن،فعاداتُنا وحضارتُنا ترفض كلَّ أنواعِ العنفِ اللفظي وانتهاكَ حُرمةِ الإنسان.
فالقانونُ ضَمِنَ حريةَ الفردِ والاختيار،. وإلى صونِ كراماتِ الناسِ وحفظِ مقاماتِها وحقوقِها المكفولةِ دستوراً وقانوناً. فكلمتي إليكم هو أنْ نَعِيَّ دقَّةَ المرحلةِ التي يَمرُّ بها لبنانُنا الحبيبُ.ونحنُ نعوِّلُ على وعْيِكم وحرصِكم وإخلاصِكم،فلبنانُ والجاليةُ هنا أمانةٌ في أعناقِنا جميعاً،لذا علينا حمايةُ الجاليةِ من أيِّ ضربٍ لوحْدَةِ صفها المرصوص.
 
فَيَدُ الله مع الجماعةِ،والوفاقُ توفيقٌ وبركةٌ من الله، والاختلافُ نعمة،والخلافُ خراب ودمار. فالجالية اللبنانية تنأى بأبنائها عن الصراعات السياسية إلى التفاعل الحضاري،وهذه هي مدرسة الشهيد رفيق الحريري والتي نستلم منها روح الوحدة الوطنية.فأهلا بالسياسة البنَّاءة الهادِفة وأعوذ بالله من شر سياسةٍ شريرة تفرق ولا تجمع.
شكراً مجدداً لِمَنْ شرفنا بحضوره الراقي،وعشت
 
ثم تبعه المفتي بكلمة شكر وتقدير وايضا كلمة لرئيس بلدية سير الضنية شكر فيها المضيف على التكريم واشاد باهمية الدور الذي يساهم فيه اللبناني المغترب في استقرار الوطن 
 
ثم كان هناك دردشة بين المكرمين والضيوف