العرب نيوز ( سدني - اوستراليا )  بقلم الزميلة كوليت سركيس -   خلال  معرضها الفني ثريشهولد اقامت الفنانة التشكلية والأديبة سفيرة المحبة والسلام مارسيل منصور،  الندوة التي أقامها اتحاد السلام العالمي
تحت عنوان "دور الفن في بناء السلام" في برلمان ولاية نيوساوث ويلز، بحضور السيدغلين بروكس العضو الليبرالي في المجلس التشريعي ، نيابة عن السيد ديفد كلارك العضو الليبرالي في المجلس التشريعي  ورئيس اتحاد السلام العالمي غريغوري ستون ، وعدد كبير من العمالقة المسؤولين في سيدني أستراليا وأدباء ودكاترة وفنانين ومثقفين وإعلاميين وكل من هوعاشق لفنها الراقي والمميز.
 
قام بالترحيب عريفة الحفل يانا لافتش، وألقى السيد بروكس كلمة موجزة عن الفن والضوء ، وتلاه حديث السيد ستون عن الفن ودورة في صناعة السلام.  ثم تحدثت مارسيل منصور عن أهمية دورالفن في بناء السلام والنور والمحبة لأن الله محبة وان الله خلقنا أحرارأ وأسياد أنفسنا. وألقت الضوء على بلدها الأم فلسطين وعن الاحتلال والاضطهاد واغتصاب الارض ووحشية المجازرالتي ترتكب يوميا بحق الشعب ولا تفرقة بين الحجر والبشر،  تحدثت عن حكاية آلام وطنها المستمر لمدة سبعين عاما...
ورسالتها ان ينظر العالم للقضية الفلسطنية وحرق الأطفال وهم على قيد الحياة وعن أطفال تكبرمن دون أهل، وعن الاجرام والإرهاب الذي ليس له لا دين ولا ارض ، وعن تدمير المعالم التراثية والسياحية في الشرق الأوسط كالموصل في العراق وتدمر في سورية.
ثم تحدثت عن أهمية العيش المشترك... وقدمت شكرا كبيرا لبلدها الثاني أستراليا لانه بلد الانسان والإنسانية. كما وشرحت بإسهاب عن إمكانية وكيفية التحول الحقيقي في الانسان، ودوره الهام سياسيا واجتماعيا، إذ يستطيع أن يتحول ويتغير ويعمل على تغييرالعالم من أجل السلام.. وفي الختام ان يعم السلام والأمان والمحبة في جميع أنحاء العالم...
وقالت:" بات من ألأكيد أنه لا بد أن نتكاتف ونضع أيدينا في أيدي بعضنا من أجل التغيير الإيجابي ووضع الحلول لقضايا الشعوب المغلوبة على أمرها ووبناء السلام العالمي"... وكان لها أسئلة من بعض الحضور عن تاريخ أعمالها الفنية والعالمية...
كما وقدمت نبذة عن تاريخ حياتها وعرضا توضيحيا لمفهوم القضية الفلسطينية من وجه حضاري وسياسي اجتماعي وسلمي بعيداً عن العنف أو التطرف، فهي تسعى جاهدة على صنع السلام والمحبة بين جميع الأطراف ولا يوجد عندها تفرقة بين الأديان والألوان وشعارها بالحياة "أن الله خلقنا على صورته ومثاله". كما وأحيطت مارسيل بمحبة الحضور الذين غمروها بتقديريهم من تقديم باقات الورود وغيرها ، وبالتالي قدمت مارسيل صورة نسخة من أعمالها الضوئية للسيد غريغوري ستون من أجل دعمعه للسلام.