اخبار العرب - كندا

العرب نيوز ( مكتب - كندا ) ابدى النواب الكنديون أصل لبناني رغبتهم في العمل مع أحزابهم وزملائهم في مجلس العموم الكندي لتحقيق الرغبات التي يطمح إليها المهاجرون اللبنانيون بصورة خاصة والعرب بصورة عامة والتي تثبت عملية التفاعل والإندماج في المجتمع الكندي .
جاء ذلك في إثناء الزيارة التي قام بها وفد رسمي من تيار المستقبل- منسقية مونتريال برئاسة أمين سر المنسقية مونتريال باسم درباس ممثلا المنسّق العام نزار بدران، للنواب أيفا ناصيف، زياد أبو لطيف وفيصل الخوري في مكاتبهم في مجلس العموم الكندي، للتهنئة بانتخابهم ولرفع مذكرة برغبات ناخبيهم اللبناني الاصل والعرب.
وتضمنت المذكرة التي رفعها التيار للنواب ثمانية بنود اقتصرت على التمني عليهم بالعمل :
 1-لاستصدار مراسيم أو لاتخاذ قرارات بفتح باب التوظيف في الخدمة المدنية الفدراليه وفي سائر دوائر الحكومة
2 -وضع برامج خاصة لتشجيع الأقليات الاثنية على الانخراط في العمل السياسي على المستوى الفدرالي 
 3 - إدخال التعديلات المطلوبة على قوانين الهجرة لجعلها أكثر مرونة خاصة لجهة طلبات الضمان العائلي واللجوء 
 4-إنصاف الأقليات الاثنية بالتمثيل النيابي الفدرالي 
5 -وضع برامج خاصة لدعم الجمعيات والمؤسسات الجاليوية ضمن سياسة تعدد النفقات 
6-العمل على تسيير خط مباشر للخطوط الجوية اللبنانية بين كندا ولبنان
7-تشجيع الحوار بين مختلف فئات الشعب في كندا للتعارف عبر إطلاق برامج خاصة ومشاريع عمل مشتركة
8- تدعيم العلاقات بين الحكومتين الكندية واللبنانية عبر إيجاد برامج تبادل ثقافي بين البلدين. 
وبالإضافة إلى المذكرة ناقش الوفد عددا من المسائل المهمة مع النواب الكنديين من اصل لبناني ومنها إنشاء وتفعيل عمل لجنة الصداقة الكندية اللبنانية، والتي قال النائب فيصل الخوري، بحضور مستشاره للشؤون العربية لبيب فرج الله، أنه باشر منذ حوالي الشهر بالإتصال بزملائه النواب من مختلف الأحزب المشاركة في مجلس العموم لإنشاء اللجنة، وكذلك مسألة إنشاء خط جوي مباشر بين مونتريال وبيروت، والذي راى أن هناك عددا من العوائق، وخاصة الأمنية، التي سيعمل على تذليلها من خلال الاتصالات التي ستجري بين الحكومتين الكندية واللبنانية، وبحثت أيضا مسالة مساعدة الدولة اللبنانية على تحمل عبء ما ترتبه عملية النزوح السوري إلى لبنان، والتي قال النائب الخوري أن الحكومة الكندية تعمل فيما خص لبنان في  هذا المجال من خلال الأمم المتحدة وكان أخر التقديمات لهذا المسألة مبلغ مئة مليون دولار.
وبينما أبدى النائب زياد أبو لطيف رغبته المطلقة للتعاون مع أبناء الجالية لتحقيق رغباتها، وحث الحكومة الكندية ونواب حزبه على العمل مع زملائهم لتشجيع وتنمية العلاقات الاقتصادية والثقافية والإعلامية مع لبنان والعالم العربي، أبرزت النائب أيفا ناصيف عن صب اهتمامها على تشجيع المرأة المهاجرة على انخراطها في المجتمع الكندي، مثنية على التوجهات والرغبات التي تقدم بها ممثلو تيار المستقبل لتثبيت عملية التفاعل المجتمعي للمهاجرين في وطنهم الجديد.
يذكر أن وفد تيار المستقبل كان قد تشكل من كل من أمين سر المنسقية باسم درباس، وأعضاء المنسقية السيدة شملكان غمراوي، والسادة، جهاد العجوز، مصطفى حليّق، خالد غيّه،  والدكتور إبراهيم الغريّب.
تصوير شحادة حلوم.