العرب نيوز ( مكتب - لندن ) سيواجه أحدث عضو في الأسرة الملكية البريطانية حياة صعبة لأنه سيقوم بواحد من أصعب الأدوار في الأسرة وهو أن يعيش "كاحتياطي لوريث العرش".

وسيأتي الأمير الجديد إلى الدنيا هذا الشهر عندما تضع كيت زوجة الأمير وليام مولودها الثاني.
من المتوقع أن يصبح شقيقه الأمير جورج الذي ولد قبل 21 شهرا ملكا في يوم من الأيام لكن مستقبل الشقيق الأصغر أقل وضوحا.
ودور "الاحتياطي" غير محدد وهو ما يسمح له بمزيد من الحرية بخلاف الملك القادم أو الملكة القادمة لكنه مع ذلك سيكون محط اهتمام ومتابعة كبيرة من الجمهور لأنه قد يصبح وريث العرش إذا حلت كارثة بشقيقه الأكبر منه سنا.
وقال المؤرخ الملكي هوجو فيكرز لرويترز "أعتقد أن أصعب شىء على من هو الثاني في الترتيب أنك لا تدري إذا حدثت كارثة فإنك قد يطلب منك أن تأتي لتقوم بالدور الأول."
وأضاف "أنت لا تعرف أبدا إذا كنت سوف تدعى لتكون الملك أو تبقى كما أنت بدلا من ذلك. لو أنك إنسان ساخر حقا فقد تقول إن الحياة التي تحياها لا هدف لها إلى حد ما."
وكان جد الملكة الحالية الملك جورج الخامس قد صار ملكا عندما توفي شقيقه الأكبر في سن الثامنة والعشرين كما أن والدها أصبح ملكا حينما تخلى شقيقه الأكبر عن العرش ليتزوج أمريكية مطلقة أحبها.

المصدر : وكالات