|
الخميس، الموافق ٢٣ أبريل ٢٠٢٦ ميلاديا

.في حضرة الدبلوماسية.. لقاء تتعانق فيه القلوب قبل الكلمات.

العرب نيوز (الجزائر):د.دحمان الحدي -في مشهدٍ يزدانُ بالودّ وتُطرّزهُ الحكمة، استقبلَ سفيرُ خادمِ الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، سعادة الدكتور عبدالله بن ناصر البصيري، أخاه في الدرب الدبلوماسي، سعادة السفير عاهد سويدات، سفير المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بمناسبة تعيينه الجديد في أرض المليون شهيد.

كان اللقاءُ أكثر من مجرد استقبالٍ رسمي، بل لوحةٌ من الوفاء العربي، تُرسمُ فيها ملامحُ الأخوة، وتُعزفُ على أوتارها أنغامُ التآلف والتفاهم. هنّأ سعادة الدكتور البصيري نظيره الأردني بكلماتٍ تنسابُ كالعطر، متمنّيًا له التوفيق والسداد في أداء مهامه، ومؤكدًا أن الجزائر، بتاريخها العريق وعمقها العربي، تحتضنُ السفراء كما تحتضنُ النخيلُ نسائمَ الجنوب.

ولم يكن اللقاءُ مجرّد تهنئةٍ عابرة، بل مناسبةٌ لتبادل الأحاديث الودية، واستعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في أجواءٍ يسودها الانسجام وتُظلّلها روح التعاون. فقد حرص سعادة السفير البصيري، كعادته، على أن يكون اللقاء منصّةً لتعزيز جسور التواصل، وتكريس قيم الحوار البنّاء، بما يخدم المصالح المشتركة ويُجسّد تطلعات القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين.

إنّ ما يُميّز هذا اللقاء ليس فقط طابعه الرسمي، بل ما انطوى عليه من دفءٍ إنساني، وسعيٍ حثيث من سعادة السفير البصيري لترسيخ ثقافة التآخي العربي، حيثُ لا تُقاسُ العلاقاتُ بعدد البروتوكولات، بل بصدق النوايا ونُبل الرسالة. فجهوده المتواصلة في مدّ جسور التفاهم، وتكريس روح الاحترام المتبادل، تُعدّ نموذجًا يُحتذى في فنّ الدبلوماسية الراقية.

هكذا تتجلّى الدبلوماسية في أبهى صورها، حين تُصبح اللقاءاتُ مرآةً للقيم، والكلماتُ جسورًا للقلوب، والرسائلُ نبضًا للأمة. فكلّ تحيةٍ تُقال، وكلّ يدٍ تُصافح، هي خطوةٌ نحو غدٍ عربيٍّ أكثر تماسكًا، وأشدّ إشراقًا.

#ARAB_NEWS_NEWS_WORLD#
Translate »