وزير الدولة للطاقة والمناجم يستقبل سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر.
العرب نيوز ( الجزائر ) د.دحمان الحدي – في مشهدٍ يعبقُ برائحة الأخوّة، ويزهرُ بألوانِ التعاون، التقى سفيرُ خادمِ الحرمينِ الشريفين لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، الدكتور عبدالله بن ناصر البصيري، بمعالي الأستاذ محمد عرقاب، وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، في لقاءٍ ليس كغيره من اللقاءات، بل هو نبضٌ من نبضِ الأمة، وخطوةٌ في دربِ التنمية، وومضةٌ في سماءِ الشراكة الاستراتيجية.
على طاولةٍ تفيضُ بالاحترامِ المتبادل، وتُضاءُ بمصابيحِ الرؤيةِ المشتركة، دار الحديثُ حول سبلِ تعزيزِ التعاونِ في مجالاتِ النفطِ والبتروكيماويات، تلك الثرواتُ التي لا تُستخرجُ من باطنِ الأرضِ فحسب، بل تُستخرجُ معها فرصُ المستقبل، وتُستنهضُ بها طاقاتُ الشعوب، وتُبنى بها جسورُ التكاملِ بين بلدينِ شقيقينِ يجمعُهما التاريخُ والمصيرُ والمودةُ العميقة.
كان اللقاءُ أشبهَ بقصيدةٍ تُنشدُ في محرابِ التنمية، تتعانقُ فيها الكلماتُ كما تتعانقُ الآمال، وتتناغمُ فيها الرؤى كما تتناغمُ الأهداف. فالسعوديةُ والجزائرُ، وهما مناراتُ العروبةِ وركائزُ الاستقرارِ في المنطقة، تسعيانِ بخطىً واثقةٍ نحو توسيعِ آفاقِ التعاونِ الاقتصادي، وتكثيفِ التنسيقِ في القضايا ذاتِ الاهتمامِ المشترك، بما يُجسدُ روحَ الأخوّةِ ويُترجمُ تطلعاتِ القيادتينِ الحكيمتينِ إلى واقعٍ ملموسٍ ومشاريعَ واعدة.
إنه لقاءٌ لا يُقاسُ بطولِ الزمنِ، بل بعُمقِ الأثر، ولا يُروى كخبرٍ عابر، بل يُسطرُ كصفحةٍ مضيئةٍ في سجلِ العلاقاتِ الثنائية، حيثُ تتلاقى الإراداتُ، وتتشابكُ الطموحات، ويُكتبُ المستقبلُ بحبرِ التعاونِ وورقِ الاحترامِ المتبادل.
