كلية سلامة : تحتفل بوضع حجر الأساس لمشروع مبنى البنين الجديد بمشاركة رسمية .
العرب نيوز ( سدني – استراليا ) احتفلت كلية سلامة اليوم في وضع حجر الأساس لمشروع مبنى البنين الجديد، ويعتبر هذا الانجاز محطة فارقة وأكبر مشروع تطويري رأسمالي تنفذه الكلية على الإطلاق.
تبلغ تكلفة المشروع حوالي 27 مليون دولار، ويحظى بتمويل جزئي من حكومة نيو ساوث ويلز عبر “برنامج المساعدة في منح البناء” (Building Grants Assistance Scheme) – بما في ذلك مساهمة بقيمة 5 ملايين دولار – مما يجعله استثماراً هاماً في مستقبل التعليم في كلية سلامة. وعند اكتمال المشروع في مايو 2027، سيوفر المبنى الجديد 18 فصلاً دراسياً عصرياً، وقاعة عروض متعددة الأغراض، ومساحات تعليمية حديثة، ومرافق لدعم الطلاب وخدمات للموظفين، مع القدرة على استيعاب نحو 420 طالباً في المرحلة الثانوية.
وقد جمع الحفل أعضاء في البرلمان، وممثلين عن الحكومة المحلية، وقادة دينيين ومجتمعيين، وممثلين عن قطاع التعليم، وأعضاء مجلس إدارة الكلية، واستشاريي المشروع، وأولياء الأمور، والموظفين، والطلاب، للاحتفال ببدء مشروع سيعود بالنفع على أجيال من المتعلمين.
بدأت الفعاليات في موقع البناء، حيث اجتمع الضيوف ليشهدوا مراسم وضع حجر الأساس رسمياً. بدايتنا رحب مدير الكلية، السيد أيمن علوان، بالحضور، قبل أن تلقي السيدة ليندا فولتز (عضو البرلمان) – نيابة عن السيدة برو كار (عضو البرلمان)، نائبة رئيس وزراء نيو ساوث ويلز ووزيرة التعليم والتعلم المبكر – الكلمة الرسمية للحكومة. وتواصل الحفل بكلمة ألقاها رئيس بلدية كنتابري بنكستاون السيد بلال الحايك، الذي أكد على أهمية المشروع بالنسبة للمجتمع المحلي.
يشكّل وضع حجر الأساس من قِبل كبار الشخصيات الرسمية رمزًا لبدء أعمال البناء، وذروة سنوات من التخطيط والتعاون والرؤية الثاقبة. وأبرزت هذه المناسبة التزام كلية سلامة المستمر بتوفير مرافق تعليمية عصرية تُحفّز التميّز الأكاديمي، وتُنمّي الشخصية، وتُشجّع على التعلّم مدى الحياة.
بعد انتهاء الحفل في الهواء الطلق، توجّه الضيوف إلى قاعة الكلية لحضور المراسم الرسمية.
بدأ البرنامج بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها النشيد الوطني الأسترالي، ثمّ أغنية كلية سلامة التي أدّتها جوقة الكلية.
وفي كلمته الرئيسية، استعرض مدير الكلية، السيد أيمن علوان، مسيرة الكلية منذ تأسيسها عام ٢٠١٢، وأشاد برؤية وتفاني من وضعوا أسسها.
أشاد السيد علوان بجمعية مشاريع الخيرية الإسلامية (ICPA)، المؤسسة الأم لكلية سلامة، وأثنى على قيادة الحاج محمد محيو، رئيس الجمعية، ومجلس إدارة الكلية، والمدير المؤسس السيد وسام سعد، والراحل السيد محمد الدانة، الذي لا تزال رؤيته طويلة الأمد للحرم الجامعي تُشكّل مستقبل الكلية.
كما أوضح السيد علوان أهمية مشروع مبنى البنين باعتباره أولى المحطات الرئيسية في الخطة الرئيسية الطموحة للكلية، والتي تمتد لعشرين عامًا، وتشمل التوسع المستمر في المرافق التعليمية، وإنشاء مركز للتعليم المبكر في المستقبل، والتطلع طويل الأمد لتوفير فرص التعليم العالي في حرم كلية سلامة.
ثم عُرض على الحضور فيديو تعريفي بالمشروع يُبرز مبنى البنين الجديد ورؤية الكلية طويلة الأمد لتطوير الحرم الجامعي مستقبلًا.
ثم تحدثت السيدة ليندا فولتز (عضو البرلمان) عن دور المشروع في تعزيز الفرص التعليمية للأجيال الحالية والمستقبلية. وتلا ذلك كلمات ألقاها كل من: السيد جهاد ديب (عضو البرلمان)، وزير خدمات المتعاملين والحكومة الرقمية، ووزير خدمات الطوارئ، ووزير عدالة الشباب؛ والبروفيسور الشيخ سليم علوان (الحاصل على وسام أستراليا OAM)، رئيس “دار الفتوى” – المجلس الإسلامي الأعلى في أستراليا؛ والحاج محمد محيو، رئيس جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية. وقد أشاد المتحدثون بأهمية المشروع وهنأوا الكلية على نموها المستمر ومساهمتها في مجال التعليم والمجتمع الأوسع.
كما احتفى الحفل بإنجاز هام آخر في مسيرة الكلية، تمثل في الحصول مؤخراً على تسجيل “CRICOS”، مما يتيح لكلية “سلامة” استقبال الطلاب الدوليين ويعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية نامية ومعترف بها دولياً.
وفي كلمته، أكد مدير الكلية السيد أيمن علوان أن المشروع يمثل أكثر بكثير من مجرد تشييد مبنى جديد.
وقال: “يمثل اليوم أكثر بكثير من مجرد بدء مشروع إنشائي؛ إنه بداية فصل جديد لكلية سلامة وتأكيد متجدد على التزامنا بتوفير فرص تعليمية استثنائية لطلابنا”.
كما أعرب السيد علوان عن تقديره لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع وتحقيقه على أرض الواقع.
وأضاف: “نحن ممتنون للغاية لحكومة نيو ساوث ويلز لدعمها من خلال ’برنامج المساعدة في منح البناء‘، وكذلك لجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، ومجلس إدارتنا، واستشاريي المشروع، وشركات البناء، والموظفين، وأولياء الأمور، والمجتمع الأوسع؛ حيث ساهمت شراكتهم في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس”.
واختُتم الحفل بفقرة فنية قدمتها جوقة كلية سلامة، تلاها وقت للتواصل وتناول المرطبات، مما أتاح للضيوف فرصة الاحتفال معاً بهذه المناسبة التاريخية.
ومع بدء أعمال البناء، لا يمثل مشروع مبنى البنين استثماراً هاماً في البنية التحتية التعليمية الحديثة فحسب، بل يشكل أيضاً الخطوة الأولى في الرؤية طويلة المدى لكلية سلامة لتطوير مجمع تعليمي متكامل يواصل خدمة الطلاب والأسر والمجتمع الأوسع لأجيال قادمة.
#العرب_نيوز ” أخبار العرب كل العرب “









