|
الإثنين، الموافق ١٧ يونيو ٢٠٢٤ ميلاديا

العرب نيوز (رؤوس – أقلام ) بقلم د. علي لاغا – مسلمون مهاجرون يساعدون في نشر الإسلامو فوبيا ،وصعود التطرف في أوروبا .. إن مايعتور فكر الجماهير المتخلفة رمي التهم على الآخر المنافس لها وتعتبر الإعتراف بخطئها جريمة ومن يشير ولو إيحاء لما تركتبه بحق نفسها
(((ناشر غسيل ))) إن الغالبية العظمى من المهاجرين غير محصنين علمياً ولم يتزودوا بما يلزم من أحكام الشريعة الإسلامية في معاملة من يرتحلون إلى بلادهم طلباً للرزق تاركين بلادهم الأكثر خصباً وجمالاً وثراء لأنه لم يتم تأهيلها بيئياً وزراعياً وصناعيا وعلماً ينتج وأمناً يأرز المتعبون والمضطهدون للتفيء في ظلاله .
ومن بين المهاجرين من هو سيء التوافق مع الآخرين ، والغالبية مسكونين بتاريخ مضى لكنهم معبئين بثقافة ملحمية
مما يدفعهم لرفع شعارات الفتوحات والنصر ، حتى أن بعضهم يقسم البلاد التي هاجر إليها إلى ولايات مسترجعاً أسماء تاريخية ، الأندلس على سبيل المثال .
في هذا الجو ، يتم تحدي مشاعر سكان البلد التي هاجروا إليها ، مما يستدعي هؤلاء لتذكر تاريخ مرير من الحروب في التاريخ ، هذا ما يدفعهم لأخذ الحيطة والانفعال والتفكير بالوقاية .
إن هذا ما قدمه باحثون في بلاد المهاجر مثل صموئيل هنتنجتون في ( صدام الحضارات ) الذي حذر أوروبا وأمريكا من أن المسلمين قادمون عبر دراسات إحصائية وانتروبولوجية في آن معاً .
وبدلاً من تنبيه المهاجرين للمخاطر التي سيتعرضون لها يذهب ( المتطهرون ) الذين هم على حق وجماهيرهم الهائمة على والطفل الرضيع عندهم على حق بإلقاء اللوم على أهل البلاد الذين استفزوا مشاعرهم وخوفوهم على مستقبلهم ، وباللوم الأشد على منظمات معادية للمسلمين بأنها هي السبب .
صحيح أن تلك المنظمات تكيد للمهاجرين ولمواطنهم الأصلية لكن بدون مساعدة مسلمين يقدمون لهم العون لنجاح دعايتهم بسوء تصرفهم وشعاراتهم وأدائهم لن ينجحوا ….
صحيح أن دولاً تريد تخريب مجتمعاتنا لكن المنفذ منا ، إن كل الحروب الداخلية القاتل والمقتول منا وتكاليف القتل والتدمير على حسابنا والآخر الذي نتهمه لن ولم يتمكن من الوصول إلى ماوصل إليه بدون استجابة من جماهير ومنظمات ومسؤولين من أمتنا ومن جلدتنا .
إن من يراجع أعداد وجنسية الجيش الذي استعملته بريطانيا وفرنسا في الحربين العالميتين يجد الجيش من أمتنا والضباط القادة من الغزاة.
إن المكان لا يسمح بالإطالة : المهاجرون المسلمون منهم من يساعد في نشر مخططات أعدائهم ومنهم من يقنع سكان تلك الدول بما يتم الترويج له : الإسلامو فوبيا.
وقادمات الأيام ستكون صعبة على المهاجرين والتطرف ضدهم يتصاعد بسرعة .
الخلاصة : إن إسقاط كل الإحباطات على الآخر دون محاسبة الذات ومراجعة الأخطاء التي يقوم بها من هم منا يصنف في علم النفس حالة مرضية .
وإن ٩٩،٩٩٩٩٪؜ مما ينقله ويروج له من يحسبون أنفسهم علماء وخبراء ومحللين ، ناشرين أخبار من يطمع بهم وببلادهم إنما هم يساعدونهم ، ليس علماً نقولات ماذا قال الآخرون وما هي مخططاتهم وقوتهم … بل العلم ماذا علينا فعله وأين قصرنا وأين أخطأنا … وما علينا التحضير له لما بعد بعد بعد عقود من الزمن .
إن تصاعد التطرف في أوروبا وغيرها إنما يساعد بصعوده وإقناع سكان تلك البلاد بتأييد من يروج له إنما يتأمن له النجاح وزيادة الاحتقان من لا يجعل من حضوره حاجة لمن هاجر إليهم ومن لا يفهم أحكام دينه بالتعامل مع الشعوب والدول والجيران.
المهاجرون في خطر قادم إلا …. وهذا صعب

 

#العرب_نيوز ” أخبار العرب كل العرب “

Translate »