|
الإثنين، الموافق ٠٢ أغسطس ٢٠٢١ ميلاديا

العرب نيوز ( لندن – شخصيات ) أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” عن قائمة أكثر 100 امرأة مؤثرة لعام 2020، وبقي المركز الأول على القائمة بلا اسم محدد.

ومُنح الاسم الأول “للبطلة المجهولة” في هذا العام الاستثنائي، فبسبب وباء كورونا، قدّم عدد لا يحصى من النساء من كل أنحاء العالم تضحيات كثيرة لمساعدة الآخرين، كما فقدت كثيرات حياتهنّ وهنّ يحاولن إحداث فرق من خلال ما يقمن به، بحسب ما قالت “BBC”.

محمد بن راشد يُشيد بـ”سارة الأميري”: لا شيء مستحيلا أمامها
وكشف تقرير لموقع هيئة الإذاعة البريطانية ورود 11 اسما من البلدان العربية.

1- الإماراتية سارة الأميري

تشغل سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، ورئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، وقائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل”.

كما شغلت منصب وزيرة دولة لشؤون العلوم المتقدمة بالإمارات منذ 19 أكتوبر/تشرين الأول 2017، ورئيس “مجلس علماء الإمارات” منذ فبراير/شباط 2016، ونائب مدير وقائد الفريق العلمي “مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ” في “مركز محمد بن راشد للفضاء” منذ 2016، كما أنها عضو المجلس الاستشاري لمجلة “بوبيولار ساينس العربية – العلوم للعموم”، وعضو المجلس الاستشاري لـ”جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي” منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2019.

بدأت مسيرتها مهندسة في مشروعي القمر الصناعي “دبي سات-1” و”دبي سات-2″، وكانت ضمن الفريق الذي حدد برنامج تطوير القمر الصناعي “خليفة سات”.

وحصلت على ماجستير في هندسة الحاسوب عام 2014 من “الجامعة الأمريكية في الشارقة”، وبكالوريوس في هندسة الحاسوب عام 2008 من الجامعة ذاتها.

ونقل الموقع عن سارة الأميري قولها: “تطلّب الفيروس أن يدخل العالم في حالة سكون تامة نتمعّن ونفكّر فيها وننضج كأفراد،. نحتاج جهودا جماعية لكي نواصل النضج ولكي نحافظ على استمرارية كوكبنا الهش”.

2- العراقية نسرين علوان

طبيبة صحة عامة وأكاديمية مقيمة في بريطانيا، تجري بحوثا في مجال صحة المرأة والأطفال، وتركز على مواضيع متعلّقة بالحمل.

وقال التقرير إنه خلال تفشي وباء كورونا، نشرت التوعية حول حاجة الدول لعدم الاكتفاء بقياس معدلات الوفيات فقط، بل أيضا دراسة الأمراض طويلة الأمد التي تسبب بها الفيروس.

ونقل الموقع قولها: “خلال عام 2020، قمت بثلاثة أشياء على نحو أكبر: عبرت عن رأيي أكثر، وقمت بأمور كنت أخشاها، وسامحت نفسي. كما أنني قللت القيام بثلاثة أشياء هي: الاهتمام برأي الناس بي، ولوم نفسي والاعتقاد أنني أقل قيمة من غيري”.

3- السورية صفاء كوماري

عالمة متخصصة في علم الفيروسات النباتية، تبحث عن علاجات للأوبئة التي تعيث بالمحاصيل الزراعية فسادا. وبعد اكتشافها بذورا تتمكن من ضمان الأمن الغذائي في بلدها، سوريا.

وقضت سنوات طويلة في اكتشاف فصائل نباتية مقاومة للفيروسات، ومنها فصيل من الفول بإمكانه مقاومة فيروس السوس الأصفر (FBNYV).

ونقل التقرير قولها: “تغيّر العالم كثيرا في عام 2020.. وعندما يتعلق الأمر بالتغلب على مثل هذه التحديات، فإن الموضوع يعود لقدرات الأشخاص، لا للجندر الذي ننتمي له. على النساء أن يؤمنّ بأن مساهماتهن مساوية لمساهمات الرجال”.

4- المصرية نادين أشرف

تدرس الفلسفة وتؤمن بوسائل التواصل الاجتماعي كأداة للتغيير، ولديها حماس كبير لنشر المعرفة بحيث تكون متاحة للجمهور العام، مؤسسة صفحة على “أنستقرام” اسمها “أسولت بوليس Assault Police” تشارك من خلالها نساء مصريات بنشر قصص عن حوادث تحرش مررن بها، وتعتبرها الآن الحركة النسوية شخصا أساسيا في التغيير الاجتماعي والنضال ضد التحرش الجنسي.

ونقل التقرير قولها: “نشأتُ محاطة بنساء كرسن حياتهنّ للدفع من أجل التغيير، ولم أعتقد يوما أنني سأتمكن من إعلاء أصواتهن أكثر. يمكنك دائما أن تحققي ما تؤمنين به”.

5- اليمنية إيمان غالب الهاملي

تدير مجموعة تضم عشر نساء نصبن محطة توليد كهرباء عبر الطاقة الشمسية، لتوفير طاقة نظيفة بتأثير منخفض. وتبعد هذه المحطة قرابة 20 ميلا فقط عن خط المواجهة بين أطراف الحرب الأهلية في اليمن.

ونقل التقرير قولها: “رسالتي لكل فتيات اليمن هي أن يحققن أحلامهن.. عليهن السعي بثقة، وتحدي كل الصعاب التي سيواجهنها في حياتهن لتحقيق هذه الأحلام”.

6- الصومالية إلواد إلمان

قيادية شابة تتصدر عملية صنع السلام في الصومال، ولها ثقل دولي في مجال إنهاء الصراع والمصالحة بين المجتمعات المحلية.

وتقول: “قدم الوباء درسا سريعا للعالم في معنى التعاطف.. رأينا نساء أخذن مواقع قيادية، في حين أخفق آخرون في القيام بذلك.. لا يجوز بعد اليوم أن تعامل النساء القياديات كخيار ثان، بل لابد أن يصبحن هن الأولوية”.

7- اللبنانية حياة مرشاد

من مؤسسات جمعية (Fe-Male)، وهي حراك جمعي نسوي رائد في لبنان. وتكرس حياة وقتها وجهدها لضمان حصول النساء على العدالة والمعلومات والحماية والحقوق.

ونقل الموقع قولها: “رغم كل المصاعب والكبوات، ناضلت النساء عبر التاريخ متحديات النظام الأبوي. سنواصل هذا الكفاح من خلال التضامن والأختيّة والحب، وسنرفع أصواتنا ونعزز مطالبنا بمستقبل تسوده العدالة والمساواة الجندرية”.

8- المغربية هدى أبوز

معروفة فنيا باسم “أختك”، هي مغنية راب مغربية اشتهرت بأسلوبها الفريد وبكلمات أغنياتها المميزة، وتدافع عن حقوق المرأة وعن العدالة الجندرية، وتعتبر هدى، التي تعمل وسط جو يسيطر عليه الرجال، أن الموسيقى التي تنتجها هي أداة من أدوات التغيير.

ونقل التقرير قولها: “استمري بالنضال وبالإبداع وبالمقاومة، لا تتراجعي أبدا، معركتنا قد بدأت للتو ونحن كل ما يحتاجه العالم: إنها قوة المرأة”.

9- السورية وعد الخطيب

ناشطة سورية وصحفية ومصورة ومخرجة حازت على عدة جوائز دولية، من بينها جائزة إيمي عن تقاريرها الإخبارية عن مدينة حلب. عام 2020، فاز فيلمها الطويل الأول (من أجل سما) بجائزة البافتا عن فئة أفضل فيلم وثائقي، كما رشح لجائزة الأوسكار عن نفس الفئة.

10- المصرية ماجي جبران

كرست “ماما ماجي جبران” حياتها لتغيير حياة الأطفال المهمشين في مصر، فتركت حياة الترف ومهنة أكاديمية مميزة لكي تكرس كل طاقاتها لتراقب الأولاد وتغسل أقدامهم ولتقول لهم وهي تنظر في عيونهم إن حياتهم مهمة.

11- السورية نادين كعدان

تكتب وترسم قصصا، وقررت أن تكون مهمتها جعل كل طفل قادرا على رؤية نفسه في القصص.


Translate »