|
الأحد، الموافق ١٨ يناير ٢٠٢٦ ميلاديا

العرب نيوز ( الجزائر ):د.دحمان الحدي – في مشهدٍ يفيض ودًّا، ويعبق أخوّة، ويُجسّد عمق الروابط العربية، استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، الدكتور عبدالله بن ناصر البصيري، سعادة السفير عبداللطيف اللايح، سفير جمهورية مصر العربية الشقيقة، بمناسبة تعيينه الجديد في أرض المليون ونصف المليون شهيد.

لقاءٌ لم يكن مجرد بروتوكولٍ دبلوماسي، بل كان لوحةً من الانسجام العربي، تُرسم بألوان الاحترام، وتُطرّز بخيوط المحبة، وتُعلّق على جدار التاريخ العربي المشترك، حيث تتلاقى المملكة ومصر في قلب الجزائر، وتتعانق الرايات الثلاث في سماء واحدة، وتتناغم النوايا في لحنٍ واحدٍ عنوانه: “وحدة المصير، وصدق المسير”.

هنّأ السفير البصيري نظيره المصري بعباراتٍ تنضح دفئًا، وتُعانق القلب قبل الكلمة، مؤكدًا أن تعيينه في الجزائر ليس مجرد مهمة دبلوماسية، بل هو امتدادٌ لرسالة الأخوّة، وتجسيدٌ لروح التعاون، وتأكيدٌ على أن العلاقات بين الدول الثلاث ليست أوراقًا تُوقّع، بل جذورًا تُروى، وأغصانًا تُثمر، وسماءً تُظلّلها الحكمة.

وقد جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية، التي حملت في طياتها عبق التاريخ، ونبض الحاضر، وتطلعات المستقبل. كما تم استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في أجواءٍ من الانفتاح والتفاهم، حيث امتزجت الرؤى، وتقاطعت الآمال، وتوحدت العبارات في خدمة القضايا العربية، وتعزيز جسور التعاون، وترسيخ دعائم الاستقرار.

إنّ هذا اللقاء، في رمزيته وتوقيته، يُعدّ رسالةً بليغةً لكل من يحاول النيل من وحدة الصف العربي، أو يسعى لتشويه العلاقات بين الأشقاء. فهو تأكيدٌ على أن المملكة ومصر، في حضن الجزائر، يجددون العهد، ويشدّون أزر الأخوّة، ويُعلون راية الحكمة فوق كل خلاف، ويُطفئون نار الفتنة قبل أن تشتعل، ويُغلقون أبواب التأويل قبل أن تُفتح.

#ARAB_NEWS_NEWS_WORLD#
Translate »