|
الثلاثاء، الموافق ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ميلاديا

دار الفتوى – المجلس الإسلامي الأعلى في أستراليا في يوم ” الاستجابة المجتمعية للعنف الأسري والعائلي “

العرب نيوز ( سدني – استراليا ) استضافت دار الفتوى – المجلس الإسلامي الأعلى في أستراليا – بالتعاون مع وزارة المجتمعات في ولاية نيو ساوث ويلز ، شرطة نيو ساوث ويلز، بلدية كانتربري بانكستاون، مؤسسة “مترو أسيست”، ومركز دعم القانون، ندوة رائدة بعنوان “الاستجابة المجتمعية للعنف الأسري والعائلي” في القاعة الكبرى لكلية السلامة.
وقد جمعت هذه الفعالية المحورية بين القيادات الدينية، وممثلي الجهات الحكومية، والمعلمين، ومقدمي الخدمات، والمدافعين عن حقوق المجتمع، بهدف التصدي لقضية العنف الأسري والعائلي الملحة، واستكشاف حلول تعاونية تستند إلى الفهم الثقافي العميق.

المتحدثون الرسميون والشخصيات البارزة
شهدت الندوة كلمات مؤثرة ومفعمة بالمشاعر من:
• الوزيرة جودي هاريسون، وزيرة شؤون المرأة وكبار السن ومكافحة العنف الأسري والاعتداء الجنسي
أكدت الوزيرة أن التصدي للعنف الأسري لا يتم من قبل جهة واحدة فقط، بل يتطلب نهجًا جماعيًا يشمل المجتمع بأكمله. وأشادت بدور دار الفتوى الريادي في جمع مختلف الجهات المعنية لمعالجة هذه القضية الحيوية.
• الدكتور الشيخ إبراهيم الشافعي، في كلمة مؤثرة، قال:
“لا نريد بيوتًا مكسورة، ولا قلوبًا مجروحة، ولا مستقبلًا مبنيًا على الخوف والصمت.”
ودعا جميع القطاعات إلى التمسك بالعدالة والرحمة والتعاطف، مستندًا إلى سيرة النبي محمد ﷺ وسائر الأنبياء الكرام. كما أبرز التزام دار الفتوى ببناء مجتمع صالح من خلال التعليم، وتمكين الشباب، والرعاية المجتمعية، عبر أكثر من 27 مؤسسة في سيدني وملبورن وأديلايد سالكين نهج الاعتدال والوسطية بعيدا عن التطرف المذموم و العنف الممقوت .

• الدكتورة آن كودي، مفوضة التمييز الجنسي في أستراليا
• تارا نيوفيلد، مديرة مكتب قسم السياسات والاستراتيجيات، وزارة المجتمعات والعدالة
• المفتش روبرت توينتون، قائد شرطة أوبرن
• غاريث وايت، رئيس لجنة التنسيق المحلية للعنف الأسري في كانتربري بانكستاون (عرض إحصاءات العنف الأسري)
كما حضر عدد من أعضاء البرلمان، منهم:
النائب جوليا فين، النائب تينا أياد، والدكتور النائب ديفيد صليبا، النائب كايلي ويلكنسون، حيث عبروا جميعًا عن أهمية مناقشة المشاكل و الحلول وعن دعمهم القوي لمبادرة دار الفتوى ودورها في تعزيز الحلول المجتمعية.

أبرز محاور الندوة
تضمن البرنامج سلسلة من العروض التقديمية والنقاشات التفاعلية المؤثرة:
• التحكم القسري في السياقات متعددة الثقافات فرح عصافيري، مديرة خدمة دعم النساء في جنوب غرب سيدني
• العلاقات الصحية مقابل العلاقات غير الصحية – ياسمين مغيزرا، مؤسسة مترو أسيست
• دور الشرطة في مواجهة العنف الأسري – المفتشة العليا أليسون فنويك، شرطة نيو ساوث ويلز
عرضت فنويك جهود الشرطة في التواصل مع المجتمعات المتعددة اللغات والثقافات، والتزامها بالوقاية قبل حصول المشكلة و دورها في التوعية ، ودعم المتضررين في المراحل اللاحقة .
• الدعوة المجتمعية والمشاركة في السياسات –ساندي العويك و آن مانغان من وزارة المجتمعات والقانون تابعتا جلسات النقاش و التحاور. كما أطلقت دار الفتوى في هذه الجلسة دعوة للمشاركين بالعمل الجاد لتخطي هذه المحنة والحد من انتشارها وذلك عبر تنظيم نقاشات دائرية تفاعلية أثمرت عن أفكار عملية واستراتيجيات يقودها رواد المجتمع.

رؤية مشتركة والتزام جماعي
وفرت الندوة منصة حيوية لـ:
• رفع مستوى الوعي حول العنف الأسري وتأثيره على الأسر والأطفال
• مشاركة آليات الإحالة والإجراءات القانونية للضحايا والمعتدين
• تزويد قادة المجتمع بالمعرفة والخدمات والموارد المطلوبة
• تعزيز دعم القادة الدينيين في نيو ساوث ويلز لمناهضة العنف الأسري
شهدت الفعالية حضور عدد من مديري المدارس، والمعلمين، والمسؤولين الحكوميين، والقيادات الدينية والمدنية، مما ساهم في انتشار حوار مثمر وتعزيز روح الوحدة والتعليم في مواجهة العنف الأسري.

كلمات الختام
ألقى الحاج محمد شمس، مدير مكتب دار الفتوى، كلمة ختامية شكر فيها جميع المشاركين وبين أهمية المشاركة في مثل هذه اللقاءات في المستقبل. واختتمت الندوة بغداء ، تلاه لقاءات غير رسمية وصور جماعية، مما عزز التناغم والتعاون والتآخي.

خلاصة
مثلت ندوة “الاستجابة المجتمعية للعنف الأسري والعائلي” محطة بارزة في جهود المجتمع لمكافحة هذه الظاهرة. وقد أكدت على أهمية التعاون بين القطاعات، واحترام الخصوصيات الثقافية، والقيادة الأخلاقية في بناء مجتمعات أكثر أمانًا وتماسكًا في نيو ساوث ويلز.

 

#ARAB_NEWS_NEWS_WORLD#

 

Translate »