سفارة سلطنة عُمان بالجزائر تحتفل بالعيد الوطني الـ55 في أجواء من البهاء والصفاء.
العرب نيوز (الجزائر):د.دحمان الحدي.- في مساءٍ يزدان بالضياء، ويُوشّح بالوفاء، احتضن المركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر عرسًا دبلوماسيًّا بهيجًا، حيث أقامت سفارة سلطنة عُمان احتفالها الرسمي بالعيد الوطني الخامس والخمسين، في حضرة كوكبة من الوزراء والنواب والسفراء ورجال الفكر والإعلام والثقافة، إضافة إلى ممثلين عن الجالية العُمانية المقيمة بالجزائر. كان المشهد لوحةً من التآلف العربي، تتعانق فيه الأعلام، وتتناغم فيه الألحان، وتلتقي فيه القلوب على المحبة والإخاء.
لقد أشرقت القاعة الكبرى بحضور رفيع المستوى، حيث تقدّم الصفوف معالي وزير الطاقة والطاقات المتجددة السيد مراد عاجل، وإلى جانبه وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الدكتورة صورية مولوجي، كما حضر وزير المجاهدين والأسرة الثورية عبد المالك تاشريفت، وعميد المسجد الأعظم، إضافة إلى ممثل رئيس مجلس الأمة ورئيس كتلة الأحرار السيد لزرق الطاهر. ولم يغب عن المشهد عدد معتبر من نواب المجلس الشعبي الوطني وأعضاء مجلس الأمة، إلى جانب السفراء لدى الجمهورية الجزائرية، ومشايخ الفكر ورجال الإعلام والثقافة، فضلاً عن رجال الأعمال والأكاديميين وفعاليات المجتمع المدني.
هذا الحضور المهيب جسّد صورةً من صور التلاحم العربي، حيث تلاقت المناصب والمهام في بوتقة واحدة، عنوانها الوفاء لعُمان والجزائر، ورمزها التعاون والتآخي.
عند مدخل القاعة الكبرى، استقبل سعادة السفير وإطارات السفارة ضيوفهم بابتساماتٍ تُضيء الوجوه، وتهاني تُعطر الأجواء، ثم قُدمت القهوة العُمانية والتمر الأصيل، على أنغام الأناشيد الوطنية التي رافقتها صورٌ تُجسد مسيرة النهضة العُمانية وعلاقاتها المتينة مع الجزائر، لتُعلن بعدها بداية الاحتفال الرسمي، حيث ارتفعت الأصوات بالنشيدين الوطنيين، في مشهدٍ يختزل معنى الوحدة والاحترام المتبادل.
وفي كلمةٍ بليغة، كشف السفير سيف بن ناصر بن راشد البداعي عن عمق الروابط الاقتصادية وأكد أن السلطنة اليوم بيئة استثمارية آمنة ومثمرة
السفير لم يكتفِ بالإشادة بما تحقق، بل أشار إلى رؤية مستقبلية طموحة، مؤكّدًا أن تعليمات القائدين قد وضعت الأساس، وأن الجهات المختصة تعمل على تحويل الرؤية إلى واقعٍ ملموس.
واختُتم الحفل البهيج بتقطيع الطورطة ودعوة الحضور إلى مأدبة عشاء فاخرة، في أجواء من البهاء والصفاء، حيث ارتفعت الدعوات الصادقة للسلطنة بالأمن والاستقرار والرقي. ولم يفت الحضور أن يرفعوا كلمات الشكر والعرفان إلى كل من أشرف على الحفل، وفي مقدمتهم المكلفة بالإعلام السيدة ف. شنوف، وكاتبة السفير، وسائر موظفي السفارة الأكارم، الذين جسّدوا بكرمهم وحسن استقبالهم أبهى صور الضيافة العُمانية والجزائرية على حد سواء.
#ARAB_NEWS_NEWS_WORLD#





