النائب إيهاب مطر :ان الواجب الوطني والاخلاقي يفرض علينا ان نكون في الصف الامامي للدافع عن حقوق المظلومين ” جلسة العفو العام “
العرب نيوز ( بيروت – لبنان ) مع اقتراب انعقاد جلسة العفو العام التي طال انتظروها والتي يتوسم بها فئة كبيرة من الشعب اللبناني وغيرهم تشهد الساحة اللبنانية تجاذب كبير بين التيارات السياسية المؤيدة والمعارضة
حيث يحاول فريق فرض هيمنته باساليب مختلفة وبحسب التسريبات الاعلامية عن مكاتب هذه التيارات بان الملف يشمل فئات محددة من المحكومين والموقوفين على ذمة التحقيق منذ سنوات طوال وكان حاى في هذه القضايا الانسانية
تدخل المحاصصة ليشمل القانون الفئات المحسوبة على بعض التيارات السياسية فقط هذا الامر دفع بعدد من نواب الشمال الطائفة السنية التي تشعر سحتها بالغبن الى مقاطعة الجلسة بسبب تصميم البعض على استثناء فئات مظلومة اصلا خرج نائب اللبناني إيهاب مطر بهذ التصرَيح موضحاً التالي :
بعد سلسلة اتصالات صباحبة شملت دولة رئيس الحكومة نواف سلام وعدد اً من الوزراء والنواب وهيئة العلماء المسلمين ومجموعة من المشايخ من استمزاج مختلف الاراء اتخذت قرار المشاركة في الجلسة التشريعية , انطلاقاً من قناعات واضحة لا تحتمل المزايدة .
أولاً: لم تكن المواجهة يوماً سبباً للغياب او الهروب، ولن تكون. فمن غير المقبول أن نغيب عن معركة ترتبط بحقوق المظلومين وبملف العفو العام، بل إن الواجب الوطني والأخلاقي يفرض أن نكون في الصفوف الأولى للمعركة، وأن ندافع عنهم من داخل المؤسسات.
ثانياً: منذ دخولي الندوة البرلمانية، التزمت مبدأ عدم مقاطعة الجلسات التشريعية، لأن على جداول أعمالها حقوق اللبنانيين ومصالحهم وقضاياهم. أما المقاطعة، وإن كانت تحمل رسالة سياسية رمزية، فلا يجوز أن تتحول إلى وسيلة قد تفتح الباب أمام تمرير قوانين لا تخدم الناس، وقد أثبتت تجارب سابقة ذلك.
ثالثاً: أؤكد دعمي الكامل لمبادرة دولة الرئيس نواف سلام بشأن العفو العام، وسأكون إلى جانبه في كل خطوة تُقرّب هذا الملف من الإقرار، داخل المجلس النيابي وخارجه، حتى الوصول إلى عفو عام عادل يُنصف المظلومين، ومن بينهم الموقوفون الإسلاميون، ويحقق العدالة، ويطوي هذا الملف الوطني.
رابعاً: إن سياسة رفع السقوف والمزايدات الشعبوية من دون رؤية أو خطة واقعية قد تنسف ما تحقق من تقدم، وتبدد الجهود التي بُذلت للوصول إلى هذه المرحلة. لذلك سأواصل الاتصالات والضغط والعمل السياسي المسؤول، متبنياً مبادرة الرئيس سلام بالكامل، ومؤمناً بأن تحقيق النتائج أهم من توجيه رسائل رمزية، مع الانفتاح الكامل على أي خطوات مقبلة من شأنها أن تسهم في الوصول إلى النتيجة المرجوة.
خامساً: جلسة اليوم لم تشهد أي نقاش حول قانون العفو، وهو ملف لا أساوم عليه ولن أتراجع عنه، لكنها كانت جلسة منتجة أُقرت فيها تشريعات طال انتظارها، وعادت بالفائدة على شريحة واسعة من اللبنانيين، ومن بينهم أيضاً مظلومون في قطاعاتهم.
ختاماً، المزايدة خطاب سهل، أما تحمّل المسؤولية وخوض المواجهة لتحقيق النتائج فهو الأصعب. وفي السياسة، تُقاس المواقف بما تُنجزه، لا بما تثيره من ضجيج.
