|
الثلاثاء، الموافق ٢٨ سبتمبر ٢٠٢١ ميلاديا

المركز التفسيري للباس التقليدي الجزائري يحيي الذكرى الثامنة لتصنيف الشدة التلمسانية


العرب نيوز ( وهران – الجزائر ) بقلم آمال إيزة – نظم المركز التفسيري ذي الطابع المتحفي للباس الجزائري التقليدي و المُمارسات الشعبية في إطار إحياء الأعياد و المُناسبات الإسلامية لولاية تلمسان غرب الجزائر برنامجاً ثقافياً ثرياً تحت شعار : ” الشدة التلمسانية سفيرة التراث الجزائري ” وكان هذه السنة إفتراضياً بسبب جائحة كورونا و تطبيق الاجراءات الإحترازية المُوصى بها وتم ذلك عبر صفحتهم الرسمية وجاء هذا النشاط بمناسبة الاحتفال بالطبعة الثامنة لتصنيف الشدة التلمسانية كتراث عالمي لامادي للإنسانية ودام البرنامج المسطر 5 أيام متتالية من الخامس إلى غاية التاسع من شهر ديسمبر الجاري حيث شهد اليوم الأول تقديم فيديو يوضح معرضا عاما لحصيلة الطبعات السابقة و اليوم الثاني شهد عرض فيديو يوضح تطور الشدة التلمسانية عبر العصور , أما اليوم الثالث فقد شهد تقديم محاضرة إفتراضية من تقديم الأستاذة نعيمة بشير حملت عنوان : ” الشدة التلمسانية بين الرمزية والأصالة ” أما اليوم الرابع فقد شهد عرض فيديو يوضح طريقة تلبيس الشدة التلمسانية من تقديم السيدة حاجة صلاح ، و اليوم الخامس شهد عرض فيديو لأنواع الشدة التلمسانية بالمركز التفسيري للباس التقليدي الجزائري وكان مرفقا بشرح مفصل من محافظ التراث بالمركز الدكتورة الباحثة بعلم الآثار سميرة أمبوعزة .
هذا وقد شهد اختتام الحفل زيارة إلى المركز النفسي البيداغوجي للمعاقين ذهنياً الكائن مقره بسيدي الجيلاني الذي شارك هو الآخر بالفعاليات بالتنسيق مع المركز التفسيري وقد شهد البرنامج الذي سطرته الجهتين بمناسبة الذكرى الثامنة لتصنيف الشدة و لإحياء اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة حيث حضر هذه الفعالية وأشرف على مراسيم تسمية المركز البيداغوجي السيد والي ولاية تلمسان والوفد المرافق له و السلطات المحلية و العسكرية وكذا المدراء التنفيذيين حيث افتتحت الفعالية بتقديم نبذة عن الشهيد البطل “بوشنافة الطيب”
ورفع العلم الوطني تلتها دقيقة صمت ترحماً على روح الشهيد الطاهرة ثم كرمت الجهات المنظمة عائلته هذا إلى جانب حضور مديرة المركز السيدة : عامري رشيدة ومرافقتها لمسؤولي المركز بالزيارة التعريفية بمرافق المؤسسة رفقة الإطارات والسلطات المدنية والعسكرية واستمعت إلى بعض الشروحات للإطلاع على مُختلف الهياكل البيداغوجية والإدارية والتجهيزات التي تتوفر عليها المؤسسة وتم تخصيص قعدة تراثية تلمسانية كما قامت الجهات المُنظمة بتلبيس الأطفال “الأجيال الصاعدة ” ألبسة تقليدية تعكس تنوع تراثنا الثقافي الجزائري واستمتع الحضور كذلك بعرض أزياء مُتنوع للألبسة التقليدية الجزائرية فضلا عن تنظيم ورشة لصناعة الدمى التقليدية لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وخُـــتم اللقاء بتكريم المُشاركين بالفعالية وبتقديم هدايا تشجيعية لفائدة الأطفال لإدخال البهجة والسرور على قلوب هذه الفئة .


Translate »