|
الأحد، الموافق ٢٠ يونيو ٢٠٢١ ميلاديا

“مؤسسة رفيق الحريري : تحيي الذكرى 16 لإستشهاد الحريري برعاية نازك رفيق الحريري


العرب نيوز ( بيروت – لبنان ) على الرغم من كل الظروف الإستثنائية وفرض تدابير التعليم عن بعد أبى طلاب المدارس التابعة لمؤسسة رفيق الحريري الا أن يستذكروا الرئيس الشهيد في مناسبة الذكرى ال 16 على جريمة إغتياله .
هم لا يعرفونه ، فبعد 16 عاماً من الغياب بدأنا نستمع لجيل لم يعاصر الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، بل يعرفونه بتاريخه المكتوب بين سطور إنجازاته التي يعيشون تفاصيلها علها تبقى شاهدة على مر السنين .
من بيوتهم وعبر كاميراتهم أطلوا صباح هذا اليوم مجتمعين على حب رفيق الحريري فقدموا باقة مميزة كعادتهم من أعمالهم ترجموها تحت عنوان “التعاطف” إحدى أبرز صفات رفيق الحريري التي غدت مدرسة لُقنتها الأجيال وترجمتها على أرض الواقع سيما هذا العام غداة انفجار الرابع من أب البربري
تحت عنوان”التعاطف” بإعتبار أن له قيمة أخلاقية رفيعة توطد العلاقات الإنسانية على شتى المستويات ، وتعزز سبل التواصل البناء وتكرس الإحترام المتبادل ، وهذا ما سعى اليه الرئيس الشهيد رفيق الحريري في شتى مبادراته الإنسانية إيمانا منه بأن التعاطف يخدم في تفعيل مبادرات الأفراد .
وعليه ،أحيت “مؤسسة رفيق الحريري” نشاطها الثقافي السنوي الذي تقيمه في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري كل عام ، برعاية رئيسة المؤسسة السيدة نازك رفيق الحريري إيذاناً منها بإعلان نتائج المباراة المدرسية لعام 2021 عبر موقع يوتيوب وبث مباشرة ” أونلاين ” للجميع وأمام الجميع
إستهل الإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني بأداء مميز من كورال مدارس الحريري بقيادة المايسترو ….. وبكلمة مصورة بثت عبر “الأونلاين” للمديرة العامة لمؤسسة رفيق الحريري سلوى السنيورة بعاصيري
السنيورة بعاصيري
غادرتنا قبل عقدٍ ونصف بل ونيف ، وبقيت حاضراً بقيمِك ومبادئِك وإنجازاتِك ، أرادَتْ يدُ الغدرِ في استهدافِك أن تستهدِفَ الدورَ قبل الجسد، والتأثيرَ قبل الوجود، والعطاءَ قبل الثروة والتعاطفَ قبل القُدرة. لِوهلةٍ ظننا أنهم نجحوا، فها هو الوطنُ يئن استِباحةً وفقراً وقهراً وفراغاً وضياعاً لا مرجعيةً تحكم، ولا قانونَ يهدي، ولا قضاءَ يحاسب، ولا اقتصادَ يُنعش. ولا رؤيةً تحددُ الوجهةَ والمسار، وكأن الجميعَ قد استُلِب ولقدرِهِ قد استكان.
نتلفَّتُ من حولنا قلقاً على المصير، وتوجساً من المخربين، وسُخطاً على من بيدهِم السطوةَ والجبروت ، فنجدهُم – و يا للعجب – يخافون من كلمةٍ حُرةٍ نطقَتْ بالحَق، ويرتدعون من شجاعةٍ اخترقت الجدار، ويجزعون من جيلٍ شابٍ هو عنوانُ الخلاص .
جيلُنا الشاب نراهُ من حولنا مُدركاً هولَ الواقع، واعياً فداحةَ الانهيار، ولكنه قابضٌ على قيمٍ نشأَ عليها، ومتمسكٌ بمبادئَ آمنَ بها وحافظٌ لإرثٍ لن يتخلى عنه .

وتابعت “أيها الرئيس الشهيد ، إنهم أبناؤك يلتقوكَ عاماً بعد عام ليؤكدوا العزمَ، ويجددوا العهدَ بأنهم بالعِلْمِ سيتقدمون، وبالتعاطُفِ سيتكاتفون، وبالإرادةِ سينهضون، ولِصَوْنِ الوطنِ وسيادَتِهِ سيعملون.
حضرات الزملاء الأساتذة والإداريين، حضرات الأهالي، أعزائي التلامذة ، لمْ تحُلِ الظروفُ بكلِ منعطفاتِها دون مشاركتكُم في إحياءِ الذكرى السادسةَ عشرة لإغتيالِ الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فلكُم كلَ الإمتنانِ والعرفانِ من مؤسسةِ رفيق الحريري ورئيستِها السيدة نازك رفيق الحريري، فهي في أبنائِنا التلامذة ترى شعلةَ التغيير ومن عزيمتِهم تستمدُ الأملَ بغدٍ أفضل” .
الإحتفال
بعد ذلك ،كوكبة من طلاب المدارس التابعة لـ”مؤسسة رفيق الحريري” أبدعت على شاشات اليوتيوب فعبرت بأسلوبها الثقافي المميز عن مفهوم “التعاطف”والدور الذي قدمه الرئيس الشهيد للبنان إزاء ذلك وأحلام رفيق الحريري ومفهومه للسلام محاولة التعمق في أفكاره ومبادئه التي أرساها في حقل التربية والتعليم ، فكان العرض الأول لطلاب ثانوية الحريري الثالثة .
ثم عرضت أعمل طلاب ثانوية الحريري الثانية
واختتم الإحتفال بعرض لطلاب الليسيه عبد القادر الذين شرحوا فيه مفهوم العنوان باللغات الثلاث مستعرضين ما تعرضت له مدرستهم من دمار بسبب إنفجار 4 آب وكيف استطاعوا بالتعاطف إنجاز الكثير من المهمات


Translate »