|
الأحد، الموافق ٠٧ مارس ٢٠٢١ ميلاديا

العرب نيوز ( رؤوس – أقلام ) بقلم الدكتورة سعاد ياسين – مرت علينا الذكرى العشرون للاستفتاء على ميثاق العمل الوطني فى الرابع عشر من فبراير 2001 والذى يمثل المشروع الإصلاحي الذى دشنه جلالة الملك المفدي حمد بن عيسى آل خليفة حفظة الله ، فأضحى مدخلاً نحو تعزيز البنية الوطنية الحديثة وتشكيل أسس العمل الديموقراطي بما تشمله من خطوات نحو إدماج المرأة وتمكينها على كافة المستويات وإتاحه الفرصة للشباب للمشاركة السياسية ، وذلك من خلال التصويت فى الاستفتاء الشعبى على الميثاق بنسبة 98,4% ، ويشير الاجماع على الميثاق العمل الوطني إلى التوافق الحكومي والشعبى على محتواه والرغبة الحقيقية فى تحقيق نهضة سياسية وقانونية وهو ما تأكد فى التعديلات الدستورية التى صدرت عام 2002 والقوانين الاخرى التى صدرت بمراسيم ملكية والتى تناغمت مع الاستراتيجيات الوطنية التى أطلقت لاكتمال البناء ، ولقد ساهم ميثاق العمل الوطني فى تعزيز وإعلاء قيمة دور المرأة فى المجتمع والرغبة الحقيقية فى إدماجها والاستفادة من قدراتها فى العمل الإدارى والإجتماعي والسياسي والاقتصادي، وهو الدور الذى عززه تدشين المجلس الأعلى للمرأة البحرينية برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرنية جلالة الملك المفدي رئيسة المجلس الأعلى للمرأة التى وضعت المرأة البحرينية نصب عينها واهتمامها في الخطة الوطنية للنهوض بالمرأة البحرينية (2013-2022) لتوسيع دور المرأة النهضوى والتنموى فى المجتمع واقامه شراكة متكافئة مع باقى عناصر المجتمع لتكوين نسيج متكامل ، وقد أثبت المرأة البحرينية دورها الكبير فى خدمة وطنها خلال مواجهة انتشار جائحة كورونا من خلال موقعها فى الصفوف الاولى ضمن أطقم التمريض والرعاية الطبية و من خلال رعاية اسرتها و دورها فى مواقع العمل والإنتاج والإدارة ، وبالطبع جاء هذا من خلال ثقة الحكومة الرشيدة في المرأة البحرينية الذى فتح لها آفاق كبيرة ليس على المستوى الوطني فقط بل والمستوى الاقليمي والدولى.


Translate »