|
السبت، الموافق ١٦ أكتوبر ٢٠٢١ ميلاديا

العرب نيوز ( خواطر -إيمانية ) بقلم د.احمد يوسف – من للضّحى يصفو وليلٍ قد سجى
ليبثّ في عتمِ الحياة توهّجا؟
يا راجيًا روضَ الحصافة والصّفا
رئةُ الوجود هي السبيلُ المرتجى
أسلمْ إليها كلَّ أمركَ راضيًا
فهي السعادةُ والنّهى والملتجا
وانسجْ من الفكر السّليم عباءةً
تزهو بها قبسًا يُضيءُ ومنهجا
فاللهُ عقلُ الكون فانظرْ فعلَه
في ما براهُ في الوجودِ وأعجزا
وهو الذي خلقَ الوجوهَ جميلةً
فوق الخيال وكلَّ صدرٍ أثلجا
وهو المحالُ فكلُّ عينٍ خبّأتْ
ما ليس يبلغهُ النّهار وما دجا
هو غايةٌ لا ليسَ يُدركُ كنهُها
وعجيبةٌ فوق السّرور وما شجا
فتبرّجتْ للنّور شمسُ معارفٍ
وتمارجَ البحران ثمّ تماوجا
ووطأتُ ميدانَ العلوم فأُسْرِجتْ
وتسابقت في الشعشعانِ فأسرَجا
وقرأتُ سِفرَ الكونِ حتّى خلتَه
قبسًا يفيضُ فمنْ وعاهُ فقد نجا
فلأنتَ روحٌ للأنام ومعجزٌ
يرنو إليك ذوو الحصافةِ والحجى
يا أيّها الملأُ البعيدُ بقربهِ
بحنانِ صدركَ يا عظيمُ لنا رجا


Translate »