|
الثلاثاء، الموافق ٢٤ مايو ٢٠٢٢ ميلاديا

العرب نيوز ( رؤوس – أقلام ) بقلم رئيس معهد الشارقة للتراث د. عبد العزيز المسلم – مرّت إمارة الشارقة بالإمارات بالعديد من التحولات الكبرى خلال الربع الأخير من القرن الـ20، ومع المد الحداثي الذي طال المجتمعات العربية في تلك الفترة، تنبهت الشارقة لضرورة الحفاظ على هذا الإرث التراثي، إذ أدرك القائمون على عملية التحول تلك إلى أن التمسك بما هو تراثي بمثابة “طوق نجاة”، لإنجاح هذا التحول الجذري للمجتمع، فقد حاولوا تحقيق موائمة وتوازن بين تلك الأمور، واستطاعوا في النهاية وبعد رحلة طويلة من تقديم “تجربة فريدة” لازالت حتى اليوم محط أنظار العديد من دول العالم.
لم تكتف الشارقة بلعب هذا الدور المحوري داخل دولة الإمارات، فقد حاولت أن تلعب دورًا على الصعيد الإقليمي والدولي؛ فمع ازدياد حجم المشاريع التراثية التي قدمتها تأسس معهد الشارقة للتراث بموجب المرسوم الأميري الذي أصدره الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، إذ سعى من خلاله إلى رفد الميدان الثقافي عبر تأسيس إدارة فعالة للتراث الثقافي لحفظه وصونه، وذلك لخدمة التراث الثقافي الإماراتي والعربي.
تحدثنا مع الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، والذي قدم لنا العديد من التجارب التي قدمتها الشارقة في سبيل حفظ وصون التراث الإماراتي وكذلك العربي، وقد تحدث أيضا عن رؤيته وتقييمه لواقع التراث في الوطن العربي خلال الفترة الراهنة وما يعانيه من مشاكل، وكذلك تجربته الشخصية التي بدأها مع التراث.
-اليوم بأخبار الأدب.. حوار مع الدكتور عبد العزيز المسلم، وحديث آخر مع الدكتورة نهلة إمام حول وضع التراث غير المادي داخل مصر.

#العرب_نيوز ” أخبار العرب كل العرب “ 


Translate »