|
السبت، الموافق 10 أكتوبر ٢٠٢٠ ميلاديا

فريق نُخبة العُقول

العرب نيوز ( رؤوس – أقلام )أُؤمن بأن الإستبصار في شؤون الإدارة يتوقف على مدى إدراك وفهم وتنظيم العلاقات بين الأجزاء، والتخطيط
المُتقن الراسم للسياسة التي تحكم العمل، وما يلزمه من مادّة، وأشخاص، وجُهد، ووقت، وليس لمجرد تجارب الصواب والخطأ المتكررة، أو المُمارسة الإدارية الوقتية الزمنية!

وللوصول إلى هذه المرحلة فذلك يعني -بالضرورة- وُجود فريق إستشاري مُحترف لصاحب القرار المعني حتى يأتي البناء متكامل، فينتقي عناصره بعناية وحكمة ممن يرى فيهم الخُلُق والنزاهة، ويستشعر منهم رُوح الثقة، ويعرف عنهم الرأي السديد، وامتلاك المعرفة والرؤى المُتعمقة، والإستشفاف الصحيح للوضع القائم، وقراءة آفاقه جيداً، ورصد الإحتمالات، والتعامل مع الأزمات، واستقبال الصدمات بمُحاولة إكتشافها والإستعداد لها وتحدّي تبعاتها، وبالتالي يُصبح قادراً على جمع عُقولهم إلى عقله، فيتحقق الإستبصار واتخاذ القرارات الصائبة، أو تُخفَّف وطأة الخسائر.. بالقدر الُممكن!

بقلم رجل الأعمال الكويتي عـلـي عـبـاس الـنـقـي

Translate »