"إفطار الصائم وعابر السبيل " شعار مطاعم الرحمة لرمضان 2018 

 
العرب نيوز ( مكتب - الجزائر )  بقلم الزميلة ليلى جبارة - كما عهدنا دوما فإن روح التضامن لدى الشعب الجزائري لا تغيب وخصوصا في شهر رمضان الذي تنشط به الجمعيات الخيرية وحتى نشطاء فاعلين من المجتمع المدني لدعم موائد إفطار رمضانية قصد التكفل بالفئات المحتاجة أو حتى عابري السبيل.
 
فقد أقيمت موائد إفطار جماعية وخيم في المحطات البرية للمسافرين وأيضا على جوانب الطرقات السريعة.
جهات عدة تساهم لإنجاح هذا العمل الإنساني العظيم منها وزارة التضامن والهلال الأحمر الجزائري السلطات المحلّية الكشّافة الإسلامية فضلا عن المحسنين شريان الخير في الوطن.  
 
شباب نشط كله همة وجد يقوم بعمل تطوعي وبشكل يومي لتوفير وجبات كاملة للصائمين سواء كانوا مسافرين أو معوزين.
قبيل آذان المغرب تكون الموائد قد صفت بمختلف الأطباق الجزائرية التقليدية مثل شوربة الفريك والبوراك والمتوم وغيرها من الأصناف الأصيلة الشهيرة وحتى التحلية تكون حاضرة إلى جانب عدة أنواع من المشروبات.
 
هذه العملية التضامنية التي لم تقتصر على استضافة الجزائريين فحسب بل تعدهم إلى الاهتمام والتكفل بالرعايا الأجانب من لاجئين ومهاجرين لم يجدوا بديلا عن مطاعم الرّحمة للحصول على وجبة ساخنة بعد يوم صيام شاق.
 
كما أن هناك وجبات مخصصة للعائلات المعوزة يتم إرسالها إلى البيوت مباشرة وهذا تفاديا لإحراج السر التي تفضل عدم الحضور للمطعم الجماعية.
 
وللتنويه فإن القائمين على هذه المبادرات يهتمون جيدا بالنظافة ومراقبة صلاحية المواد المستعملة تفاديا لأي تسمم أو ضرر يلحق بالصائمين.