سيرتا  فاشن 2018 تصنع الحدث بقسنطينة ...
 
العرب نيوز ( مكتب - الجزائر ) بقلم الزميلة آمال إيزة  - استمتع عُشاق الموضة وعالم الأزياء بالعرض المبهر بفندق الماريوت بولاية قسنطينة بجهة  " الشرق الجزائري"؛  والذي نظمته   دار التحفة للأزياء ، لصاحبتها السيدة: صبيرة لحمر  بن شريف؛  بمُساعدة  طقم من المختصين في تدريب العارضات  ، و بالتنسيق مع مُصممي الأزياء الذين شاركوا   في نجاح الحدث .
 
بعد دقيقة الصمت ترحما على شهداء حادث سقوط الطائرة العسكرية المؤلم ، بدأ العرض الفني لمختلف الأزياء المبرمجة؛ و قد شهد  العرض المتميز مشاركة  7 مصممين  من مختلف ولايات الوطن ، و هم : 
 
السيدة منتصر فاطمة الزهراء – قسنطينة.
 
السيدة بوزيدي مريم – الجزائر العاصمة.
 
السيدة كاداس ريان – قسنطينة.
 
السيدة هارون نبيلة - الجزائر العاصمة.
 
السيدة شعيب خديجة – الأغواط.
 
السيدة بابا أحمد فاطمة الزهراء – تلمسان.
 
السيد بلحرش عبد الرحيم – قسنطينة.
 
وبين مرور الكلكشن و الآخر تمت محادثة معمقة بين المنشطة فريدة قاسمي ، من القناة الثانية للإذاعة الوطنية ،  دار الحديث عن اختيارهم للألوان و التصاميم.
 
و عن الاحترافية في التحضير والتنظيم  من ديكور ، انارة ، مرور العارضات ، الكوافير و الميكب ، الخ...
و أضافت السيدة لحمر في حديثها مع- العرب نيوز -انه من بين الأهداف من هذا الحدث ؛ 
الاحتكاك بين المصممين الذين شاركوا  من مختلف ربوع الوطن ، وتحملوا مشقة السفر ؛ إلى جانب فتح باب النقاش  الهادف حول طبع كل لباس و وضع بصمة عصرية خاصة عليه؛ مع الحفاظ على اصالته لغرض اخراجه للعالمية.
 
المزج بين أفكار المصممين الحاضرين و بث روح الاتحاد بينهم و المنافسة التي تبني الاجابيات و تحفزهم على تعمق البحث في موروثنا المتمثل في اللباس.
تعرضنا  كذلك الى أخطار القرصنة التي تهدد لباسنا ، كما تطرقنا الى مشاريع مستقبلية للحفاظ على أصالة الباس و عراقته.
 
كما سعينا على أن يكون المُصمم فنانا بأتم معنى الكلمة و ليس خياطا يأخذ أفكار الآخرين و يطبقها عشوائيا من أجل الربح المادي .
 
تخلل العرض عملية قرعة لربح 5 هدايا مقدمة من طرف دار التحفة .
 
وواصلت حديثها قائلة : على كل، كان عرض الأزياء ناجحا بخلاف المعرض الذي اقيم بالتوازي  في إحدى أروقة قصر أحمد باي لبعض المنتجات الحرفية ، حلي و مجوهرات فنية، زيوت أساسية ، ألبسة تقليدية و منتجات فنية و زخرفة ، و مواد أولية للطرز.
 
هذا وقد رحبت العائلات والسيدات بهذه المبادرة ؛ و بالاخص المقبلات على الزواج اللواتي اعجبن بنوع الألبسة التقليدية التي جمعت مابين التراث والأصالة في حلة جديدة؛  و الألوان كانت ربيعية مبهرة تعكس الجمال والأناقة والموضة ؛ فالجزائر غنية بتراثها و هذه فرصة ثمينة  أمام المصممين والعارضات اللواتي بدأن رحلة الترويج للأزياء واللباس التقليدي الجزائري بمواقع التواصل الاجتماعي و خارج الوطن ؛ لما يعكسه من قيمة مضافة في القطاع السياحي والترويج له .