مهرجان مراكش الدولي لتبادل الثقافات ينطلق 25 نوفمبر المقبل
 
العرب نيوز ( مكتب - المغرب ) تحت شعار: المغرب بلد التسامح والحوار والتعايش بين مختلف الثقافات والأديان ـ ,تعد المبادرة الملكية للدبلوماسية الموازية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس مشروعا استراتيجيا، وورشا مفتوحا يرتكز على مشاركة وإشراك كافة القوى الوطنية والحية في البلاد من أجل خلق دبلوماسية موازية قادرة على مواكبة التطورات الداخلية والخارجية في محاربة التطرف والإرهاب وتماشيا مع الرؤية الحكيمة والخطى السديدة لعاهل المملكة المغربية جلالة الملك محمد السادس..
 
وفق سياسة ترمي إلى ترسيخ قيم التسامح وفضيلة التعايش ونبذ التطرف وقطع الطريق على كل أشكال الغلو العقدي والفكري والثقافي.. هذه الرؤية الاستراتيجية التي توجت مؤخراً بالزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان للمملكة المغربية التي زكت شعار وحدة الإنسانية وعبرت عن أملها في تحقيق عالم يسوده الأمن وينعم بالسلم وعالم يتسع لكل الأديان ويقبل بالاختلاف والتنوع. هذا الحلم الذي تجسد بحق في المملكة المغربية الشريفة كنموذج حي للسلم والسلام في كنف الملك محمد السادس، وسيرا على نهج أسلافه الميامين، فبعد نجاح الدورات السابقة لمهرجان مراكش الدولي لتبادل الثقافات والتي عرفت مشاركة شخصيات دينية وثقافية وفنية ودبلوماسية من أمراء  ووزراء وعمداء مدن وبرلمانين ورؤساء جامعات ورجال أعمال من مختلف أنحاء العالم، تعتزم جمعية مولاي علي الشريف للثقافة والتراث والتنمية إجراء النسخة الرابعة لمهرجانها الدولي خلال الفترة الممتدة من 25 نونبر إلى غاية 27 نونبر 2019، تحت شعار "المغرب بلد التسامح والحوار والتعايش بين مختلف الثقافات والأديان".
 
وتتضمن فقرات برنامج هذه الدورة تقديم أنشطة ثقافية وعلمية وفنية متنوعة (مسابقات الأفلام القصيرة و الطويلة والأفلام الوثائقية ومعارض الفنون التشكيلية وموسيقى ومسابقات ملكات الجمال وعروض الأزياء للقفطان المغربي التقليدي وسفراء النوايا الحسنة وندوات ومحاضرات علمية وأكايمية) سيحضرها باحثون متخصصون ومهتمون بمجال الثقافات وحوار الأديان بمشاركة فعاليات المجتمع المدني وشخصيات وازنة من رجالات الفكر والثقافة والفن والإعلام والاقتصاد وشخصيات دبلوماسية من مسيحيين ومسلمين وجنسيات مختلفة، بالإضافة إلى ضيوف الشرف المدعوين من أنحاء العالم وتكريم عدد من الشخصيات الوطنية والدولية.