حب و حرب.

 
العرب نيوز ( رؤوس - أقلام ) بقلم الزميلة  سارة بانة - كانت السماء ساحة حرب حب صمدت فيها أنا لأخسر.ما كنت لتكسب لولاي, ما كنت لتظل لولا صمود الهذيان بعد موسم غدر و قرار نفي ها أنا ألتقي بك في صرح قصرك.أنظر في عيناك فأراك لا تزال كما كنت بل أكثر.
 
حبيب ملك يتربع على كرسي الشوق واللهفة, حبيب طاغوت أمر باعدم كل رأفة. 
بين يومك هذا و أمسك ساعة إعدام, بين يومك وأمسك هذا معارك روحية شهدها الكون قبل الوجدان, و لأنك كنت ثاملا غرورا ارتداك منذ أن كنت ذكرا, لم يصلك خبر عن وجود عدو لك اسمه النسيان.
 
طبعا, كعادتك حدقت بعيوني لتهزمني مرة أخرى, أو ربما هذه المرة حدقت بهما إرضاء لغرورك لأنك بت تصدق أن الهزيمة هي الحقيقة الوحيدة الموجودة بهما, لكنك فوجئت بمرأى النيران
أظن أنه لأول مرة ارتبكت بعد النظر فيهما  و أنا لأول مرة بعد عمر تقديس سخرت منك و من تلك الأيام
 
جنود غرورك طلبوا منك تصريحا لقمعي, لكنك و لأول مرة كنت أضعف من أي قرار,أنا الوحيدة التي كنت أملك كل القرار
 
أنا التي اجتزت كل الأعاصير, أنا التي احترقت بشوقها لأكثر من مرة و لم أبد,أنا التي حررت في الأخير أرض الوجدان
 
أنا التي أستحق التكريم بعد عمر من الإهمال
و الآن و في قمة اللهفة, ها أنت تنتظر قراري, ها أنت مستعد للإصغاء إلي, صغير أنت ما خالك كبير سوى طيبتي وحناني 
 
و بكل ثقة نطقت أنا: لقد تم سجن الأنثى التي كانت تحيى بداخلي ولم يبقى مني سوى الرجال