الشجاعة...!!!
 
العرب نيوز ( رؤوس -أقلام )  بقلم الزميلة سمر الديب - عرفت الشجاعة بعدة مفاهيم، منها شجاعة الفرسان، وشجاعة القلوب، وشجاعة الألسنة، وشجاعة العقول في التطور والنمو، وهناك الشجاعة في الحب والقدرة علي العطاء والإيثار، و شجاعة الإقدام والمواجهة مع النفس والآخرون،وشجاعة الإنضباط والإخلاص، وشجاعة العفو والتسامح، والشجاعة في ثبات القلب عند البأس، والشجاعة في التعايش والتكيف والاستمرار،وشجاعة تقبل الفشل والنفس ونقاط الضعف، وشجاعة الإختلاف،و التمرد علي الأفكار النمطية المدمرة لأي نجاح،وشجاعة الحكمة، وشجاعة المثابرة، وشجاعة التخطي والقدرة علي التجاوز والترك، وشجاعة الإيجابية،وشجاعة العزم والعزيمة والهمة، وشجاعة إسعاد الروح وشحذ طاقتها في كل يوم... 
 
وتلك تعد شجاعات نظيفة.. فهناك نوع آخر يلبس ثوب الشجاعة بحنكة، ولكنه في الحقيقة تكاسل عن قدرات عقلية ونفسية تستطيع أن تصنع من صاحبها انسان ناجح إن كرث لها أولوية أو مجهود.
 
فهناك الكثير، يستمتعون بشجاعات مزيفة.. مثل الكذب، والخيانة دون الشعور بأدني ذنب، و جرأة غير معهودة في الغش والاستغلال،وافراط في التخاذل عن كل محتاج لفعل أو كلمة تروي ظمأه،وموهبة مذمومة مركزة في كسر الخواطر و إتلاف مطيبات النفس،يستميلون بفرحة عارمة بما قد يحققونه من نتائج لشجاعاتهم الملعونة المزعومة... فالشجاعة في معناها العلمي، هي مجاهدة النفس، و الإقدام على المهالك عند الحاجة، وهي أيضا ثبات الجأش،فهي ليست في ابهار الآخرين بما ليس لك فيه يد، وليست في توليدنا لأفاعيل الشياطين المعروفة؛ فلن نخسر القضية والرحلة بما توعد به الشيطان للرحمن، يوم أن غوي آدم!!!
 
الشجاعة فضيلة كريمة،يكتسب بها الإنسان سلوكيات ومكارم طيبة، فقوة النفس والقلب تساعد صاحبها علي الإتزان وقهر العجز،وتحمل المكاره والصعاب،فتربط عليه بالحزم والعدل والصبر،تجعل بصيرته حديد، حاضر العقل.. ساكن القلب. 
 
الشجاعة من شيم النبلاء!!!
 
 
 
     
 
 
Editor-in-Chief