الجزئر - الثقافة - اخر الاخبار

العرب نيوز ( مكتب - الجزائر ) بقلم الزميلة آمال ايزة  - اسدل الستار أول أمس على  فعاليات الملتقى الوطني الثالث  للإعلام الثقافي –المنتوج الثقافي  في القنوات الفضائية الجزائرية، والذي جرت أشغاله يومي 24/ 25/ جانفي 2016،  
بدار الثقافة مفدي زكريا بورقلة  الجزائر , و قد تحصلت  " العرب نيوز "  على المعلومة من الجهات المنظمة  " دار الثقافة بالتعاون مع الشبكة الجزائرية للإعلام الثقافي " , و نخص بالذكر الاستاذ : أحمد بجاج  و رئيس الشبكة الجزائرية للاعلام الثقافي الدكتور و البحث و الاعلامي محمد بغداد , حيث  أكدت مصادرنا ان  الملتقى  قد تناول العديد من المحاور المتعلقة بإشكالية الموضوع، عبر المحاضرات التي تفضل بها الأساتذة المشاركون، الذين قدموا أوراقا بحثية أكاديمية محكمة، اشتغلت على الكثير من الجوانب المتعلقة بالممارسة الإعلامية اليومية، والثقافية منها على وجه الخصوص.
وقد  أثمرت أشغال الملتقى من محاضرات الأساتذة المشاركين، والمناقشات التي تبعتها،  إلى  استخلاص العديد من التوصيات   التي من شأنها أن تخدم الساحة الإعلامية , حيث ثمّن الاساتذة  التعديلات الدستورية الواردة في المشروع التمهيدي لمراجعة الدستور وخاصة ماتعلق بدسترة حق المواطن في الثقافة  المادة 38مكرر ، والغاء العقوبة السالبة لحرية الصحفي "وفق ما ورد في مشروع تعديل الدستور المادة  41  ", و دعووا الى  تفعيل ادوات السياسة الاعلامية الرامية الى الارتقاء بالمنتوج الثقافي في القنوات الفضائية والتي من شأنها ان تمنح مزيدا من السعة في منح المساحة المناسبة التي تليق بالرصيد التاريخي الثقافي الجزائري.
فضلا عن التفكير الجدّي  بانشاء "معلمة ثقافية" تحدد مضامين الفعل الثقافي ويرسم حدود ومستويات المساهمة المهنية المتخصصة في صناعة رصيد متكامل للاعلام الثقافي.
و قد وجه المحاضرون  دعوة للمستثمرين والمؤسسات الاقتصادية الى رعاية ودعم البرامج الاعلامية الثقافية مع ترقية الومضة الاشهارية بما يتناسب والذوق الراقي.
مع العزم على إنجاز عمل أكاديمي مختص يتضمن مساهمات معرفية مسلمية لبناء مقاربة تطبيقية للاعلام الثقافي بالجزائر, و السعي من اجل موقعة  المنتوج الثقافي في  الشبكة البرامجية من حيث الحجم الساعي وتوقيت البث بما يتلاءم ومضامين الحراك المجتمعي العام في تواصله مع السياسات الثقافية العالمية, و الدعوة الى العمل على الاسراع في انجاز قناة ثقافية عمومية تلبي الحاجات الوطنية وتكون سندا حاميا للثقافة الجزائرية, هذا الى جانب استغلال الفضاءات التفاعلية المتاحة والممكنة بين المعارف الجامعية المتخصصة والقنوات الفضائية  بما يمكن من اثراء المشهد الاعلامي الوطني بالدراسات العلمية والبحوث العلمية و الاشتغال بتحديد  معايير مهنية مهيكلة وممنهجة للمشتغلين في مجال الاعلام الثقافي وبلورت وحدات مشروع علمي ، ومنح مزيد من فرص التكوين والتطوير, مع
  ترسيم مضامين العلاقة بين المؤسسات الاعلامية والمؤسسات الاقتصادية بما يسمح بانعاش الاستثمار في الثروات الثقافية ، واشراك العامل الاقتصادي لتثمين الفعل الثقافي للاعلام, و ركز المتدخلون على دعوة سلطة الضبط السمعي البصري الى القيام بما يعزز القيم الثقافية الوطنية في القنوات الفضائية بما يسمح حماية الهوية ويحصن عقول المتلقين بمختلف الاهرامات العمرية, مع  
ضرورة استحداث جوائز دولة تقديرية سنوية للاعمال الاعلامية الثقافية بما يبث التشجيع في نفوس الاعلاميين ويكون سبيلا للارتقاء بالمنتوج الثقافي الوطني.