أنت تجذب ما أنت عليه لا ما تتمناه
 
العرب نيوز  ( ابحاث - ارشادات ) بقلم د. ياسمين القطامي - لقد سخر الله سبحانه و تعالى الكون بأكمله للإنسان وأكبر نعمة سخرها له هي عقله.
 
كل مايحدث في حياتك ، حتى و إن كنت تكرهه فإنك تجذبه !!
 
نعم إن الذي يجذب كل الصور و الأحداث إلى حياتك هو أنت !!
 
أينما كنت في هذا العالم فإنك تعمل وفقاً لقوة و قانون إنه قانون الجذب وابسط صورة لتصويره هي هي أن
 
تتخيل نفسك مغناطيساً يجذب حوله الأحداث و الصور 
 
تجد نفسك تفكر في فكرة سلبية تكرهها و تكدر صفاءك 
 
و كلما فكرت فيها أكثر زادتك غضباً و استياءً و بدت الأمور أسوأ كثيراً مما كنت تعتقد في بداية تفكيرك كل هذا
 
بدأ بفكرة في ذهنك ، و بدأت الفكرة تجذب نحوها الأفكار 
 
المماثلة لها لا شعورياً ، و في خلال دقائق من بدء التفكير في الفكرة السلبية ، صار لديك العديد من الأفكار التي
 
لا تحبها و جعلتك ترى الأمر أكثر سوءاً مما تخيلت ، و كلما فكرت أكثر جذبت أفكاراً سلبية مماثلة للفكرة
 
الأولى في درجة السوء على اختلاف مضمونها .
 
قانون الجذب لا يهتم بكونك ترى شيئاً ما جيداً 
 
أو سيئاً و لا يهتم بكونك شخص طيب أو سئ فقانون الجذب يرى الشيء نفسه فقط الحدث فقط 
 
بغض النظر عن كونك ترغب به او لا ترغب به 
 
مثلاً :
حين تقول : لا اريد ان ارسب بالامتحان
 
كأنك تقول : اريد ان ارسب بالامتحان 
 
حسب قانون الجذب انت جذبت كلمة "الرسوب " اليك
 
لأن قانون الجذب يهتم بالاحداث ولا يلتفت لكمة 
 
اريد، ارغب، احتاج.
 
والصحيح ان تقول : 
 
اريد ان انجح بالامتحان...حتى تجذب كلمة "نجاح" اليك
 
وقد كان بيل كلينتون مثال واقعي لقانون الجذب 
 
عندما كان طفل سأله معلمه ماذا تود أن تكون عندما تكبر
 
اخبره أريد أن أكون رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وبالرغم من ضحك زملائه على طموحه الغريب ولكن
 
 
حمله معه ولم ييأس فهو جذب الفرص لتولي الرئاسة فعلاً.
 
️طاقة المشاعر اقوى من طاقة الافكار إن الطريقة الصحيحة في بذل الطاقة الإيجابية
 
(مثل الشكر والسعادة والنية) هي أن تشعر بها وهي تصدر من أعماقك كما لو أنك كنت تصلي وتدعو الله من
 
صميم قلبك. 
 
فإذا بذلت كل ما يمكنك من الطاقة الإيجابية اجعل شعورك كمن أجاب الله دعائه وقال له مثلما قال لموسى عليه
 
السلام “ قد أوتيت سؤلك يا موسى” (طه: 36) 
 
وثق بأن الطاقة التي أخرجتها ستقطع الكون كله وستصل إلى الأشياء التي تتوافق معها
 
– وأولها الهدف الذي تركز عليه – فتبدأ في تحريكها تجاهك
 
وهذا صحيح في جميع الحالات دون استثناء 
 
لكن من أجل أن تحصل أي انسان،شئ، حدث فلابد أن تكون متوافقا شعوريا معه.
 
أسمع هذا جيداً :
 
كل شيء هو عبارة عن طاقة متموجة بإهتزازات مختلفة لذا :
 
فإن عالمك هو ← عالم إهتزازي 
 
و أنت تشعر بإهتزازات الطاقة لذا فإن عالمك هو عالم شعوري و هذا الكون مؤسس على الجذب
 
100% المثيل يجذب لنفسه مثيله 100%
 
فلابد أن تكون في حالة شعورية مناسبة حتى تحصل على ما يناسبك .
 
إن عالمك هو عالم شعوري  و مشاعرك مهمة جداً
 
لابد أن تشعر بالسعادة مقدماً حتى تحصل على الأمور التي تسعدك أكثر
 
ما تفكر فيه +ما تشعر به = حقيقتك 
 
و هذا هو ما تجذبه لعالمك.