الدكتور الريفي : يواجه حملة الافتراءات والتشويه  بالحقائق ويتوعد بملاحقتهم   قضائياً
 
العرب نيوز ( سدني - استراليا )  صدر عن مكتب الدكتور جمال الريفي بيان توضيحي حول ما نشر بحقه ببعض وسائل الاعلام  اللبنانية  ويرد عليه  
 
اولا عن  الضجيج والاشاعات الملفقة حول تطبيع مشروع روزانا ما هو الا دافع وزيادة فقط التزامي لمواصلة خدمة المرضى الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم.وعن  الأكاذيب والإشاعات المغرضة من قبل صحيفة لبنانية، جريدة الأخبار، والجر المكتسبة من وكالات الأنباء الأخرى في أستراليا. في التصدي لهذه الادعاءات الكاذبة، يجب أن يتم على النقاط التالية: 
 
• أنا فخور بانني  لبناني وفخور بإنجازات أخي، اللواء أشرف ريفي. والدينا علمتنا التعاطف مع القضية الفلسطينية وأهمية الدعوة •  لقد دعمت على الدوام كلا من المجتمع العربي الفلسطيني وأكبر. لقد شاركت في المؤتمرات الصحفية، ونشرت التصريحات الإعلامية في الدفاع عن مصالحنا المحلية والدولية. 
 
• مشروع روزانا هو مشروع طبي انساني يهدف إلى تخفيف من المعاناة الصحية للشعب الفلسطيني. مشروع روزانا يدعم والعلاج وتدريب الأخصائيين والمرضى في المجتمعات الفلسطينية. 
 
• تأسست مشروع روزانا في عام 2013 مع أعضاء مجلس الإدارة من التراث الاسترالي الفلسطينية واللبنانية والتركية. هذا يدل على طبيعة متعددة الثقافات ومتنوعة من عملنا والتفاني من أجل الشفافية والإنسانية. مشروع روزانا تعمل على إيجاد حلول عملية لزيادة الرعاية الصحية في فلسطين دون الانتماء الديني والفكري أو السياسي.
 
• مشروع روزانا يعمل بنشاط مع السلطة الفلسطينية وزارة الصحة للتخطيط والموافقة على كل مشروع. 
• الطلب إلى المحكمة العسكرية اللبنانية لمحاكمة وسجن نفسي لا أساس لها من الصحة تماما، ويقلل من العمل الإنساني للمشروع روزانا. وسنيس هذا الادعاء ورقة المحكمة العسكرية التي مشاركتي في مجلس روزانا المشروع ورحلتي إلى فلسطين تستحق مثل هذا العقاب. سافرت إلى القدس في دعم وشرف فلسطين وثقتي في الإنسانية. 
 
• لم اتنازل عنها تأييدي لشعب غزة. في عام 2006، شاركت مع "صوت الإسلام" حملة وجمع أكثر من 600،000 $ للمجتمع غزة. 
 
• مشروع روزانا لا التبرع مباشرة إلى المستشفيات الإسرائيلية. مشروع روزانا يساهم في المشاريع التي تدعم الفلسطينيين في المستشفيات الخيرية مستقلة، غير حكومية.
 
• حضر اليد في اليد من قبل عشاء رفيع المستوى أفراد بينهم مسؤولون حكوميون وقادة المجتمع وأصحاب المهن الطبية.
 
كطبيب استرالي لبناني فخور، ارفض  هذه الادعاءات الكاذبة التي تبعد  كل  البعد عن العمل الإنساني للمشروع روزانا. هذه الشائعات المدمرة لا يمكن تصديقها على حساب الأطفال الذين يعانون من الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى غسيل الكلى اليومي أو علاج السرطان. 
 
وأنا أشجع الجميع لمعرفة المزيد عن مشروع روزانا قبل إصدار حكم. 
 
وهذا نص الدعوة التي نشره مكتب الدكتور ريفي كما ورد :  
 

 
 
 

 للتعرف اكثر على مؤسسة روزانا اضغط هنا Rozana

 

 

      

 

 

Editor-in-Chief Fadi Derbas