في حضرة التكوين: الاتحادية الوطنية لعمال مجمع سونلغاز تختتم دورة الإطارات النقابية الثالثة بإشراف الأمين العام السيد محمد عبد الفتاح أولاد نوي.
العرب نيوز (الجزائر):د.دحمان الحدي.- في مشهدٍ يفيضُ بالانتماء، ويزدانُ بالعطاء، وتنبضُ فيه القلوبُ بحبّ الوطن والعمل، أسدل الستارُ على فعاليات الدورة التكوينية الثالثة للإطارات النقابية لممثلي شركات وفروع مجمع سونلغاز، تحت إشراف الأمين العام للاتحادية الوطنية لعمال شركات المجمع، السيد محمد عبد الفتاح أولاد نوي، الذي حضر الحدثَ حضورَ القائدِ الحريص، والراعي الأمين، والمُلهم الحكيم.
لقد كان الختامُ بدايةً، وكان اللقاءُ انطلاقةً، وكان التكوينُ وعدًا متجدّدًا بأنّ البناء النقابي لا يُشيَّدُ إلا على أسسِ العلم، وأركانِ الفهم، وأعمدةِ الوعي، وأنّ العاملَ ليس مجردَ رقمٍ في سجلّ الإنتاج، بل هو نبضُ المؤسسة، وصوتُ الضمير، ورايةُ الكرامة.
وفي كلمته التي لامست شغاف القلوب، وأيقظت جذوةَ الحماس في النفوس، شدّد السيد أولاد نوي على أنّ الاتحادية الوطنية ليست مجرد هيكل تنظيمي، بل هي روحٌ تسري في جسد المجمع، وضميرٌ حيٌّ يذود عن حقوق العمال، ويصونُ مكتسباتهم، ويُعلي من شأنهم في كل محفلٍ ومقام.
وقد تميّزت الدورة التكوينية، التي احتضنتها قاعاتُ الفكرِ والنقاش، بجوٍّ من التفاعل البنّاء، والتبادل المثمر، حيث تلقّى المشاركون جرعاتٍ معرفيةً مكثّفةً، وتدريباتٍ تطبيقيةً نوعيةً، تؤهّلهم ليكونوا سفراءَ الوعي النقابي، وحماةَ العدالة المهنية، وصوتَ العاملِ في كلّ موقعٍ وموقف.
إنّ هذا الحدث لم يكن مجردَ اختتامٍ لدورةٍ تكوينية، بل كان احتفاءً بالإنسان، وتكريما للعامل، وتأكيدًا على أنّ سونلغاز ليست فقط مجمعًا للطاقة، بل منارةٌ للتمكين، ومدرسةٌ للقيادة، ومنبرٌ للكرامة.
وفي ختام الفعاليات، تعانقت الكلماتُ مع التصفيق، وارتفعت الهاماتُ بشموخ، وتجدّدت العهودُ على مواصلة المسير، بخطىً ثابتة، ورؤيةٍ واضحة، وإيمانٍ راسخٍ بأنّ النقابة ليست مطلبًا فحسب، بل رسالةٌ ومسؤولية، وعهدٌ لا يُنكث، وميثاقٌ لا يُخان.
هكذا تُكتبُ فصولُ المجد، وهكذا تُصاغُ حكاياتُ الوفاء، وهكذا تُبنى الأوطانُ بسواعدِ أبنائها، وبعقولِ روّادها، وبقلوبِ من نذروا أنفسهم لخدمةِ العامل، وصونِ كرامته، ورفعِ رايته.
#ARAB_NEWS_NEWS_WORLD#


