|
السبت، الموافق ١٧ يناير ٢٠٢٦ ميلاديا

المدير العام “عبد القادر زيوش” يترأس اجتماعا تنسيقيا.

العرب نيوز (الجزائر):د .دحمان الحدي.- في يومٍ جزائريٍ مشهود، وتحديدًا بتاريخ الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، انعقدت في رحاب الديوان الوطني للتطهير جلسةٌ تنسيقيةٌ ليست ككل الجلسات، ترأّسها المدير العام، السيد زيوش عبد القادر، بحضور كوكبة من المدراء المركزيين ورؤساء المشاريع، في لقاءٍ أشبه ما يكون بنداءٍ وطنيٍ إلى ضمير البنية التحتية، واستنهاضٍ لعزائم التطوير والتطهير.

اجتماعٌ لم يكن مجرد تقييمٍ للأشغال، بل كان أشبه بعملية جراحية دقيقة، تُشرّح الواقع، وتستكشف مكامن التحدي، وتُعيد رسم خارطة الأمل في مشاريع هيكلية تمسّ شرايين الحياة، وتنبض في قلب الوطن. من أنظمة الصرف الصحي في ولاية تيسمسيلت، إلى مشاريع إعادة استعمال المياه المعالجة في البويرة، تيارت، معسكر، سطيف، باتنة، وصولًا إلى مشروع اقتناء الهياكل الحاملة ووسائل تخزين المياه لري السدود الخضراء… كلّها أوردةٌ تنقل ماء الحياة إلى جسد الجزائر.

عروضٌ مفصّلةٌ قُدّمت، ومناقشاتٌ عميقةٌ دارت، كشفت عن عراقيل تقنيةٍ وإداريةٍ تتطلب جراحةً إداريةً عاجلة، واستعراضٌ لنسب التقدم كأنها نبضاتٌ تُقاس بدقة، وآجالٌ تُلاحقها عقارب الزمن، في سباقٍ لا يقبل التراخي ولا يُجامل التباطؤ.

وفي خضمّ هذا الحراك، صدح صوت المدير العام، السيد زيوش، كمن يُلقي خطبةً في محراب الوطن، مؤكدًا أن هذه المشاريع ليست مجرد أنابيب ومضخات، بل هي تجسيدٌ حيٌ لتوجهات الدولة، وترجمةٌ عمليةٌ لرؤية الجزائر في تحسين الخدمات العمومية، وتثمين الموارد المائية، وتعزيز البُنى التحتية، لتكون الجزائر أكثر خضرةً، وأشدّ نضارةً، وأعمق جذورًا في أرض التنمية.

وشدّد السيد المدير العام على أن الالتزام ليس خيارًا، بل واجبٌ وطني، وأن رؤساء المشاريع هم رُسُلُ التنفيذ، وحملةُ الأمانة، وأن التنسيق المحكم مع الجهات المعنية هو مفتاح النجاح، وسرّ احترام الآجال، وسبيلٌ إلى إنجازٍ يُكتب بماء الذهب.

هكذا، ومن قلب الديوان، انطلقت شرارةُ التحدي، لتُضيء دروب الإنجاز، وتُعلن أن الجزائر لا تُراهن على الماء فقط، بل تُراهن على الإرادة، وتُراهن على رجالٍ لا يعرفون التراجع، ولا يرضون إلا بالقمة.

#ARAB_NEWS_NEWS_WORLD#
Translate »