جمعية المشاريع الخيرية تقيم افطارها الرمضاني 32تحت عنوان “رمَضانُ زادُ الرُّوح “
العرب نيوز ( سدني – استراليا ) تَحْتَ هٰذَا العُنْوانِ، وَتَحْتَ رِعَايَةِ دارِ الفَتْوَى فِي أُسْتُراليا، أَقامَتْ جَمْعِيَّةُ المَشاريعِ الخَيْرِيَّةِ الإِسْلامِيَّةِ إِفْطارَها السَّنَوِيَّ الثَّانِيَ وَالثَّلاثِينَ فِي قاعَةِ كُلِّيَّةِ السَّلامَةِ.
تَقَدَّمَ الحُضُورَ الحاجُّ مُحَمَّدُ محْيُو، وَالأَمِينُ العَامُّ لِدارِ الفَتْوَى سَماحَةُ الشَّيْخِ البروفِسورِ سَلِيم عَلْوان، وَرَئِيسُ الوُزَراءِ أَنْتوني أَلْبانِيزي مُمَثَّلًا بِالنَّائِبَ آن ستانْلِي، وَوَزيرُ الدَّاخِلِيَّةِ وَالهِجْرَةِ توني بُرْك مُمَثَّلًا بِالنَّائِبِ زي سون، وَرَئِيسُ الوِلايَةِ كريس مينْز مُمَثَّلًا بِالوَزيرَةِ صوفي كوستِس، وَالوَزيرُ كريس كامبَر مُمَثَّلًا بِالنَّائِب جوليا فِين، وَزَعِيمَةُ المُعارَضَةِ النَّائِبَ كيلِّي سْلُوان، وَالسّيناتورُ مارك بوتْجِيج، وَالنَّائِبَ تينا عيّاد، وَالنَّائِبَ كايلي وِلْكِنْسون، وَالنَّائِبَ ليندا فولتْز،النائب ديفد صليبا . وَرَئِيسُ بَلَدِيَّةِ كامبِرْلاند علا حامِد، وَالقُنْصُلُ العَامُّ المِصْرِيُّ ريم زَهْران، وَالقُنْصُلُ الباكِسْتانِيُّ شِنْذا فائِق، وَالقُنْصُلُ الفَخْرِيُّ السُّورِيُّ ماهِر دَبّاغ، وَنائِبَةُ رَئِيسِ بَلَدِيَّةِ بانكستاون–كانْتِرْبِري راشيل حريقا، وَأَعْضاءُ البَلَدِيَّاتِ: ريتشارد أَمون، جورج زُخَيّا، باتريشيا بروسيف، إِنفا ياسِر، سعود أَبو سَمْن، جينيفر وَلْتْزَر، وويندي ليندْسي، وأوشا دوماراجو.
وَحَضَرَ عَدَدٌ مِنْ مُوَظَّفِي الشُّرْطَةِ المَحَلِّيَّةِ وَالشُّرْطَةِ الفِدْرالِيَّة، وَحَشْدٌ كَبيرٌ مِنْ رِجالِ الدِّين، وَمُمَثِّلُونَ عَنِ الإِعْلامِ المَسْمُوعِ وَالمَقْروء، وَمُمَثِّلُو الجَمْعِيّاتِ وَالرَّوابِطِ السِّياسِيَّةِ وَالخَيْرِيَّةِ وَالرِّياضِيَّةِ وَالاجْتِماعِيَّةِ مِنْ مُخْتَلِفِ الفَعّالِيّات.
بَدَأَ الحَفْلُ بِتِلاوَةٍ مُبارَكَةٍ مِنَ القُرْآنِ الكَريم لِلشَّيْخِ سَمير دَبْليز، ثُمَّ النَّشيدُ الوَطَنِيُّ الأُسْتُرالِيّ، بَعْدَها كانَتْ كَلِمَةُ الجَمْعِيَّةِ الَّتي أَلْقاها الحاجُّ مُحَمَّدُ محْيُو، وَمِمّا جاءَ فيها:
ها هِيَ جَمْعِيَّةُ المَشاريعِ الخَيْرِيَّةِ الإِسْلامِيَّةُ، عَلَى عادَتِها وَمِنْوالِها، تَدْعوكُمْ لِلْخَيْرِ وَتَلْتَقيكُمْ عَلَى البِرِّ. المَشاريعُ الَّتي لَمْ تَحْمِلْ يَدُها إِلّا الخَيْرَ لِهٰذا البَلَدِ وَغَيْرِهِ، وَلَمْ تَزْرَعْ إِلّا المُفيدَ، وَلَمْ تَرْفَعْ إِلّا صُروحَ تَرْبِيَةٍ وَتَعْليمٍ وَإِصْلاحٍ وَإِرْشاد.
عَلَى مَدى ثَلاثَةٍ وَثَلاثِينَ عامًا فِي أُسْتُراليا، لَمْ تُوَرِّطْ أَبْناءَ المُسْلِمينَ فِي تَخْريبٍ أَوْ هَدْمٍ أَوْ فِتْنَة.
وَأَضافَ: «تاريخُها ناصِعُ البَياض، دَأَبَتْ عَلَى العَمَلِ لِما فيه خَيْرُ النّاس، وَحِمايَةُ البِلاد، وَصَوْنُ المُجْتَمَع، وَإِرْشادُ الأَجْيال، وَتَرْبِيَةُ النّاشِئَةِ عَلَى الخَيْر…».
مُؤَخَّرًا بَدَأَتْ تَتَرَدَّدُ تَساؤُلاتٌ: «هَلْ يُوجَدُ مُسْلِمٌ صالِح؟» وَ«صَوْتُ المُسْلِمين». وَهُنا أُؤَكِّدُ بِكُلِّ وُضوحٍ أَنَّ المُسْلِمَ هُوَ بِبَساطَةٍ أُسْتُرالِيّ، إِنْسانٌ مُسْتَقِلّ، مُفَكِّر، مُجْتَهِد، وَمُساهِمٌ فاعِل، يُشَكِّلُ جُزْءًا أَساسِيًّا مِنْ نَسيجِ هٰذا الوَطَن.
الْمُسْلِمُ يخْتارُ بِحُرِّيَّة، كأَيِّ أُسْتُرالِيٍّ آخَر، وَلا يَصِحُّ فِيْ قَانُوْنِ الْبَلَدِ اخْتِزالُ أَيِّ مُجْتَمَعٍ فِي كَوْنِهِ مُجَرَّدَ كُتْلَةٍ تَصْوِيتِيَّةٍ أَوْ تَوْظيفِهِ فِي حِساباتٍ سِياسِيَّة.
وَمَنْ يَرْغَبْ فِي كَسْبِ صَوْتِي، فَلَنْ يَنْجَحَ بِالكَلامِ وَحْدَهُ، بَلْ مِنْ خِلالِ الأَفْعال، عَبْرَ سِياساتٍ تَخْدِمُ المُجْتَمَعَ فِعْلًا، وَتَقُومُ عَلَى الإِنْصافِ وَالِالْتِزامِ بِالعَدالَةِ لِجَميعِ الأُسْتُرالِيّينَ دُونَ اسْتِثْناء.
وَيُعَدُّ إِفْطارُ المَشاريعِ مِثالًا واضِحًا عَلَى القِيَمِ الَّتي يَحُثُّ عَلَيْها الإِسْلامُ فِي تَعْزيزِ الوِئامِ وَالتَّواصُلِ بَيْنَ النّاس. فَرَمَضانُ بِحَدِّ ذاتِهِ مَدْرَسَةٌ مُتَكامِلَة، تَغْرِسُ مَعانيَ الِانْضِباط، وَالصَّبْر، وَالتَّعاطُف.
ثُمَّ أَلْقى سَماحَةُ الشَّيْخِ البروفِسورِ سَلِيمِ عَلْوان، الأَمِينِ العَامِّ لِدارِ الفَتْوَى، كَلِمَةً حَثَّ فيها عَلَى اغْتِنامِ شَهْرِ الطّاعاتِ رَمَضانَ، وَبَيَّنَ أَنَّ شِعارَ هٰذا العَامِ «رَمَضانُ زادُ الرُّوح» يُهَذِّبُ السُّلُوكَ وَيَرْتَقي بِالأَخْلاق.
ثُمَّ تَمَّ عَرْضُ شَريطٍ مُصَوَّرٍ عَنْ إِنْجازاتِ هٰذِهِ الجَمْعِيَّةِ.
عَقِبَ ذٰلِكَ تَوالى مُمَثِّلو الحُكومَةِ الفِدْرالِيَّةِ وَالمَحَلِّيَّة، بِالإِضافَةِ إِلى المُعارَضَة، على إِلْقاءِ كَلِماتِ الثَّناءِ على إِنْجازاتِ هٰذِهِ الجَمْعِيَّةِ المُبارَكَة، مُتَمَنِّينَ لَها المَزيدَ مِنَ التَّقَدُّمِ وَالِازْدِهار.
وفي الخِتام، تَتَقَدَّمُ جَمْعِيَّةُ المَشاريعِ بِالشُّكْرِ الجَزيلِ لِجَميعِ مَنْ شارَكَ في هٰذا الحَفْلِ وَساهَمَ في إِنْجاحِهِ، سَائِلَةً اللهَ تَعالى أَنْ يُعيدَ عَلَيْنا هٰذِهِ المُناسَبَةَ بِاليُمْنِ وَالبَرَكات.
#ARAB_NEWS_NEWS_WORLD#

















