|
الجمعة، الموافق ١٤ أغسطس ٢٠٢٦ ميلاديا

حفل تكريمي احتفاءً بسماحة مفتي عكّار والوفد المرافق في سيدني

العرب نيوز ( سدني – استراليا ) في أجواءٍ من الأخوّة والمحبة والتقدير، وبحضورٍ علمائي ومجتمعي واسع، أقام كلٌّ من سماحة مفتي أستراليا فضيلة الشيخ رياض الرفاعي، والاتحاد الفدرالي للمجالس الإسلامية في أستراليا (AFIC)، وجمعية البيت الإسلامي الأسترالي في سيدني، حفل استقبال وتكريم احتفاءً بضيف أستراليا سماحة مفتي محافظة عكّار في الجمهورية اللبنانية، فضيلة الشيخ الدكتور زيد محمد بكّار زكريا، والوفد المرافق له، وذلك تقديراً لمكانته العلمية والدعوية، وتعزيزاً لأواصر التواصل والتعاون بين العلماء والمؤسسات الإسلامية في أستراليا ولبنان.

ورافق سماحته خلال زيارته إلى أستراليا فضيلة الشيخ وليد إسماعيل، والأستاذ أسامة الزعبي، رئيس بيت الزكاة في عكّار.

وقد شهد الحفل حضوراً لافتاً ومتنوعاً، تقدّمه عدد من العلماء والمشايخ، إلى جانب شخصيات قانونية وطبية واقتصادية، ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية، وفعاليات اجتماعية ومجتمعية، ورؤساء وأعضاء جمعيات ومؤسسات، وشخصيات إعلامية وسياسية، فضلاً عن حشدٍ من أبناء الجالية الذين عبّروا عن بالغ ترحيبهم بسماحة المفتي والوفد المرافق، وحرصهم على توطيد جسور التواصل مع أهلهم ومؤسساتهم في لبنان.

وافتتح الحفل أمين سر جمعية البيت الإسلامي، الأخ عمر حسين آغا، بكلمة ترحيبية رحّب فيها بسماحة مفتي عكّار والوفد المرافق، وبأصحاب السماحة والفضيلة، وبكافة الشخصيات والفعاليات والحضور، مؤكداً أن هذا اللقاء يجسّد عمق روابط الأخوّة والتواصل بين أبناء الجالية الإسلامية في أستراليا وأهلهم ومؤسساتهم في لبنان، ويعكس ما يحتله العلماء وأهل العلم من مكانة رفيعة ودورٍ محوري في خدمة المجتمع وتعزيز وحدته.

ثم تلا فضيلة الشيخ خالد زريقة آياتٍ عطرة من الذكر الحكيم، أضفت على المناسبة نفحاتٍ إيمانية وروحانية مباركة.

وفي كلمات المناسبة، رحّب الحاج مظهر حديد، رئيس البيت الإسلامي الأسترالي، بسماحة مفتي عكّار والوفد المرافق، معرباً عن اعتزاز المؤسسة بهذه الزيارة، ومؤكداً أن استضافة العلماء والقيادات الدينية من لبنان تشكّل فرصةً ثمينة لتعزيز أواصر الأخوّة والتعاون، وجمع الكلمة، وتبادل الخبرات والرؤى بما يخدم المسلمين ومجتمعاتهم.

كما ألقى سماحة مفتي أستراليا، فضيلة الشيخ رياض الرفاعي، كلمةً رحّب فيها بضيف أستراليا والوفد المرافق، مؤكداً أهمية التواصل المستمر بين العلماء والمؤسسات الإسلامية، ومشيراً إلى أن مثل هذه الزيارات المباركة تسهم في توطيد أواصر الأخوّة والتعاون بين المسلمين في أستراليا ولبنان، وتعزّز وحدة الصف وتبادل الخبرات في ميادين الدعوة والإرشاد وخدمة المجتمع.

وألقى الحاج قيصر طراد كلمةً نيابةً عن رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية (AFIC)، الدكتور راتب جنيد، رحّب فيها بسماحة مفتي عكّار والوفد المرافق، مشدداً على أهمية العمل المؤسسي المشترك، وتعزيز التعاون بين القيادات والمؤسسات الإسلامية، بما يسهم في خدمة أبناء المجتمع، ويحافظ على وحدته وتماسكه، ويعزّز حضوره ودوره في المجتمع الأسترالي.

ثم كانت الكلمة الختامية لضيف الشرف، سماحة مفتي محافظة عكّار، فضيلة الشيخ الدكتور زيد محمد بكّار زكريا، الذي عبّر عن بالغ شكره وعظيم تقديره لسماحة مفتي أستراليا، وللاتحاد الفدرالي للمجالس الإسلامية (AFIC)، ولجمعية البيت الإسلامي الأسترالي، ولجميع القائمين على هذه المناسبة، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن الوفادة.

وتناول سماحته في كلمته جملةً من المعاني والقيم التي تجمع أبناء الأمة، وفي مقدمتها الأخوّة، ووحدة الصف، والتمسك بالعلم، والتواصل، والتكافل، وخدمة المجتمع، مشيداً بالدور الذي يؤديه أبناء الجالية الإسلامية ومؤسساتها في أستراليا، وبحرصهم على إبقاء جسور المحبة والتواصل ممتدةً مع لبنان وأهله ومؤسساته.

وأكد سماحته أن العلماء والمؤسسات الإسلامية يحملون مسؤوليةً كبيرة في جمع الكلمة، وترسيخ قيم الاعتدال والرحمة والتعاون، وخدمة الناس، وتعزيز الثقة والتكامل بين أبناء المجتمع، مثمناً ما لمسه خلال زيارته من محبةٍ صادقة وحرصٍ كبير على التواصل والتعاون.

وقد عكس الحفل في مجمله صورةً مشرقةً من صور الأخوّة والتآخي والتقدير المتبادل، وأكد أن البعد الجغرافي لا يمكن أن يحول دون استمرار روابط المحبة والانتماء والتعاون بين أبناء الجالية في أستراليا وأهلهم في لبنان، وأن جسور التواصل بين البلدين تبقى راسخةً بما يجمعهما من تاريخٍ وقيمٍ وروابط إنسانية وإيمانية.

وفي ختام اللقاء، رُفعت الأكفّ بالدعاء أن يحفظ الله العلماء والمشايخ، وأن يبارك في سماحة مفتي عكّار والوفد المرافق، وأن يوفّقهم في مسيرتهم لخدمة الدين والمجتمع، وأن يجزي الله خير الجزاء كل من أسهم في إقامة هذه المناسبة وإنجاحها، وأن يديم على أبناء الجالية الإسلامية في أستراليا وأهلهم في لبنان نعمة الأخوّة والمحبة والتعاون، وأن يجمع القلوب دائماً على الخير والحق، ويحفظ البلدين وأهلهما من كل سوء.

 أستراليا ولبنان… جسورُ أخوّةٍ لا تقطعها المسافات، ومحبةٌ تجمع القلوب قبل الأوطان.

#العرب_نيوز ” أخبار العرب كل العرب “

 

 

Translate »