|
الإثنين، الموافق ٢٠ سبتمبر ٢٠٢١ ميلاديا

انطلاق أعمال مؤتمر “نلتقي من أجل الأردن” بالتعاون ما بين “أبوغزاله المعرفي” و”سنديان”


العرب نيوز (عمان – الاردن ) تحت رعاية معالي وزيرة الصناعة والتجارة والتموين المهندسة مها علي، انطلقت أعمال مؤتمر “نلتقي من أجل الأردن” والذي جاء بتنظيم من سنديان للريادة والتطوير وبالتعاون مع ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي.

وعُقد مؤتمر نلتقي من أجل الاردن Meet for Jordan على هامش أعمال معرض ومؤتمر المملكة الافتراضي الدولي الأول الذي تنظمه سنديان للريادة والتطوير وبالشراكة مع هيئة الاستثمار وبالتعاون مع غرفة صناعة الأردن وغرفة تجارة الأردن وبدعم من بيت التصدير لمدة 6 أيام تفاعلية من خلال معرض افتراضي يعتمد على أعلى المعايير التكنولوجية العالمية المستخدمة في صناعة المعارض والمؤتمرات الافتراضية، وتهدف للترويج للصناعات والخدمات والمنتجات الأردنية والوصول بها إلى الأسواق العربية والعالمية.

وعقدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر برعاية وحضور معالي وزيرة الصناعة والتجارة والتموين مها علي وبمشاركة رئيس هيئة الاستثمار بالوكالة فريدون حرتوقة واصحاب العطوفة نائب رئيس غرفة صناعة الاردن السيد محمد الجيطان والنائب الأول لرئيس غرفة تجارة الاردن السيد جمال الرفاعي، وأدار الحوار السيد فادي الداوود المدير التنفيذي لملتقى طلال أبوغزاله المعرفي أمين عام منظمة سنديان ورئيس اللجنة التنظيمية لمعرض ومؤتمر المملكة الدولي الافتراضي الدولي.

وأشارت راعي الحفل المهندسة مها علي بأن الوزارة تعمل على ترجمة توجيهات جلالة الملك بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتأكيداً على حرص الوزارة على مواصلة عملية اللقاء والحوار مع كل القطاعات في سبيل تحسين وتطوير الإجراءات والقوانين المعمول بما يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني.

وأكدت على أهمية إقامة الفعاليات الافتراضية مشيدةً بفكرة تنظيم معرض ومؤتمر المملكة الافتراضي الدولي الأول لما له من دور كبير في الترويج للمنتجات الاردنية وتعزيز فرص الشراكات بين الأعمال.

وأكد رئيس هيئة الاستثمار بالوكالة فريدون حرتوقة أن الهيئة تلعب دورا رئيسيا في دعم الصادرات الأردنية، وتسعى وبالتعاون مع القطاع الخاص الأردني لفتح أسواق جديدة للمنتجات والخدمات الأردنية، مؤكداً أن الاقتصاد الأردني بالرغم من صغر حجمه إلا أنه يتيح للمنتج الأردني الدخول إلى مليار ونصف مستهلك عالمياً من خلال اتفاقيات التجارة الحرة الموقعة مع العديد من الدول.

من جانبه تحدث عطوفة السيد محمد الجيطان نائب رئيس غرفة صناعة الأردن حول أهمية التحول المعرفي الذي تزامن مع جائحة كورونا والتي أثرت بشكل سلبي على سلال التوريد والتزويد مما جعل استخدام التكنولوجيا في التسويق شيء رئيسي حيث أن تضاعف حجم التجارة الإلكترونية بشكل كبير، مشيرا إلى أن القطاع الصناعي يشكل ركيزة أساسية على مستوى الاقتصاد الوطني حيث يستحوذ على نسبة 93 بالمئة من اجمالي الصادرات الوطنية.

واشار السيد جمال الرفاعي النائب الأول لرئيس غرفة تجارة الأردن إلى أهمية معرض المملكة الافتراضي الأول لما شكلته جائحة كورونا من آثار سلبية أثرت على اقتصادنا الوطني، الأمر الذي دعا الشركات المحلية وخاصة الصغيرة والمتوسطة للبحث عن وسائل جديدة لإدامة أعمالها والمحافظة على العاملين فيها، فجاءت المعارض الرقمية التي تتيح لجميع الشركات الترويج لجميع منتجاتها وخدماتها، مؤكدا ضرورة توسيع نطاق العمل المشترك والتواصل المستمر بين غرف التجارة والصناعة بخصوص التحديات التي تواجه عمل القطاعات الاقتصادية بما يمكنها من إدامة أعمالها والتوسع بها.

وأشار السيد فادي الداوود المدير التنفيذي لملتقى طلال أبوغزاله المعرفي ورئيس اللجنة التنظيمية للمعرض والمؤتمر أن مؤتمر “نلتقي من أجل الأردن” عُقد بمشاركة واسعة من المؤسسات الوطنية والرسمية المحلية والدولية ويتحدّث فيه عدد من سيدات ورجال الأعمال والمغتربين الأردنيين وخبراء الصناعة والتجارة والاقتصاد، بهدف التباحث في عدد من المواضيع الرئيسية التي ترمي إلى تسليط الضوء على مميزات الصناعات والخدمات المحلية وفرص تحفيز الاقتصاد الوطني والتحديّات التي تواجه التحفيز الاقتصادي المنشود بهدف الوصول إلى التعافي المأمول لكل القطاعات المتضررة من جائحة كورونا.

وأكد الداوود أن المعارض والمؤتمرات الافتراضية باتت أحد أهم الركائز التي تعتمد عليها الدول في الترويج لمنتجاتها وخدماتها والوصول بها إلى الأسواق العالمية نظرا للظروف التي فرضتها جائحة كورونا على العالم.

وضم المؤتمر عدد من الجلسات الحوارية الرقمية المتخصصة والتي شارك فيها عدد من ممثلي المؤسسات الوطنية منها هيئة الاستثمار وغرفة تجارة الأردن وغرفة صناعة الأردن بالإضافة إلى جمعية المصدرين الاردنيين، وملتقى سيدات الأعمال والمهن الاردني، وملتقى النشامى للجالية الأردنية حول العالم وجمعية رجال الأعمال الاردنيين، وجمعية الرخاء لرجال الأعمال، والمؤسسة الوطنية لتطوير المشاريع الاقتصادية جدكو، وهيئة تنشيط السياحة وغيرها من المؤسسات الريادية والتجارية والاقتصادية الذين قدموا توصيات تنموية سيتم تمريرها إلى الجهات المعنية بهدف دراستها وبحث مدى تطبيقها.


Translate »