|
الإثنين، الموافق ٢٠ سبتمبر ٢٠٢١ ميلاديا

العرب نيوز ( رؤوس – أقلام ) بقلم رحاب مكحل في كل مرة يردّد البعض أمامي جملة “مصر التي في خاطري” تقفز أمامي صورة المناضل الكبير الراحل عبد العظيم المغربي وأمثاله من رجالات مصر ونسائها الذين ما تقاعسوا يوماً عن نداء الواجب في الانتصار لأمتهم وقضاياها العادلة، مؤكدين بذلك المبدأ الذي صاغه أحرار مصر وقادتها العظام وفي مقدمهم الرئيس الخالد الذكر جمال عبد الناصر بأن “وطنية مصر لا تكتمل إلاّ بعروبتها، وعروبة مصر لا تتجلى إلاّ بإنسانيتها”..
وفي ذكرى حرب تموز/يوليو 2006 على لبنان، لا ننسى كيف حضر الاخ الكبير الاستاذ عبد العظيم المغربي إلى بيروت تحت نيران القصف الصهيوني، والعديد من مناضلي مصر ليقفوا مع لبنان المقاوم، وليعبّروا عن موقف مصر الحقيقي من العدوان ودعماً لمقاومته.
ولو كان “ابو احمد” بيننا اليوم لكان أول من بادر إلى الدعوة لتشكيل اللجنة المصرية، بل والعربية والدولية، لدعم لبنان المحاصر إلى أبعد الحدود من تحالف مقيت بين “خارج” حاقد وداخل “فاسد”


Translate »